علامات الهلع والحزن على وجوه التلاميذ في أعقاب معرفتهم بمقتل زملائهم

لقي ثمانية تلاميذ مصرعهم طعنا وأصيب أكثر من عشرين آخرين إثر هجوم  قام به رجل مسلح بمدية على مدرسة ابتدائية بمدينة أوساكا غربي اليابان، في أسوأ حادث قتل جماعي منذ حادثة غاز الأعصاب بأحد أنفاق طوكيو قبل ستة أعوام. وقد اعتقلت الشرطة المسلح الذي اعترف بتناوله كميات كبيرة من المهدئات.

وأفادت مصادر الشرطة بأن المسلح طعن بالمدية عشوائيا 26 طالبا على الأقل إضافة إلى ثلاثة مدرسين، وأن سبعة من المصابين في حالة خطيرة. وتتراوح أعمار التلاميذ الضحايا بين ست وثماني سنوات بينهم أربعة على الأقل من الإناث.

وذكرت إحدى الطالبات الناجيات من الحادث الذي وقع في مدرسة ابتدائية بضاحية إكيدا قرب مدينة أوساكا غربي اليابان، أن المسلح اقتحم قاعة التدريس وطعن المدرس فسقط على الأرض في الحال.

ووقع الهجوم في منتصف الفترة الدراسية الصباحية، وهو هجوم غير مسبوق في بلد عرف تقليديا بأنه يسوده الأمان برغم تصاعد الجرائم التي يرتكبها شباب في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من تكرار مثل هذه الحوادث في الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن اليابان لم تشهد مثله على مدارسها.

التلاميذ المصابون يرقدون على محفات قبيل نقلهم للمستشفى

وأفادت أنباء أن المسلح رجل في السابعة والثلاثين من عمره، وكان يحمل سكينا طولها
15 سم، وأنه اعترف بتعاطيه كميات كبيرة من المهدئات

ووصف رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الحادث بأنه "فظيع"، وأعرب عن قلقه الشديد على الأطفال الذين شاهدوا الحادث.

وقد شكلت الحكومة لجنة طوارئ برئاسة وزير التعليم أتسوكو توياما الذي توجه إلى موقع الحادث في الحال.

وأفادت مصادر الشرطة في أوساكا التي لم تتمكن من تحديد دوافع الحادث بأنه يعد أسوأ حادث قتل جماعي منذ عام 1995 عندما تسبب وضع غاز للأعصاب في نفق بالعاصمة في مصرع 12 شخصا وإصابة المئات.

المصدر : وكالات