قادروف يطالب بانسحاب الجيش الروسي من الشيشان
آخر تحديث: 2001/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/17 هـ

قادروف يطالب بانسحاب الجيش الروسي من الشيشان

أحمد قادروف
طالب مسؤول الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قادروف بانسحاب الجيش الروسي من الشيشان. في هذه الأثناء أصيب وزير إقليمي في انفجار قنبلة أمام منزله في جمهورية داغستان على الحدود مع جمهورية الشيشان.

فقد دعا قادروف في مقابلة صحفية إلى ضرورة مواصلة عمليات انسحاب الجيش الروسي من الشيشان ورفع الحواجز التابعة له، وقال إنه ينبغي إعادة مهام الحفاظ على النظام إلى وزارة الداخلية والشرطة الشيشانية الموالية للروس.

وأعرب المسؤول الشيشاني عن قلقه من الجرائم التي يرتكبها الجنود الروس بحق المدنيين الشيشان، وأكد في تصريحاته "أن جيشا يعد ما بين ثمانين إلى تسعين ألف جندي يتعاطى جنوده وضباطه المشروبات الكحولية والمخدرات يرابط حاليا في الشيشان، وليس هناك أي انضباط حتى عند الحواجز التي يتعرض فيها الوزراء أيضا للمضايقة".

وأكد قادروف أن هذه الحواجز لم تنجح في إيقاف أي مقاتل شيشاني أو ضبط أي أسلحة، واقتصرت مهمتها على مضايقة المدنيين الذين يعبرونها.

وكان أحمد قادروف توقع الخميس الماضي موجة من الاستقالات في صفوف إدارته التي يتعرض موظفوها بانتظام للقتل على أيدي المقاتلين الشيشان، واشترطوا ضمان القوات الروسية لأمنهم.

وأدلى المسؤول الشيشاني بهذه التصريحات غداة استقالة ثلاثة مسؤولين في إدارته احتجاجا على التدابير الأمنية التي اعتبرت غير كافية بعد اغتيال أحد زملائهم في الشيشان يوم الثلاثاء الماضي.

ويشتكي المدنيون الشيشان بانتظام من مضايقات الجنود الروس لهم، في حين يعد مئات المدنيين مفقودين بسبب عمليات تمشيط تقوم بها القوات الروسية من وقت لآخر في الشيشان. وأفاد ممثل الرئيس الروسي المكلف بحقوق الإنسان في الشيشان فلاديمير كلامانوف بأن 546 مدنيا لايزالون في عداد المفقودين.

في الوقت نفسه أصيب وزير في حكومة جمهورية داغستان المجاورة للشيشان بجروح خطيرة في انفجار قنبلة خارج منزله. وقالت الشرطة إن الوزير كان يهم بمغادرة المنزل عندما انفجرت القنبلة. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الحادث.

وذكرت الشرطة أن الوزير المصاب هو ماغوميت غوسييف البالغ من العمر 50 عاما ويشغل منصب وزيرالإعلام والعلاقات الخارجية في حكومة داغستان المحلية.

وقد بدأت الشرطة تحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث وما إذا كان مرتبطا بالمقاتلين الشيشان أو أنه مجرد جريمة عادية. وكانت موسكو قد اتهمت المقاتلين الشيشان في حوادث تفجير استهدفت مسؤولين روسا وقعت في الشيشان ومناطق أخرى جنوبي روسيا.

المصدر : وكالات