بشار الأسد
تلقى زيارة يعتزم الرئيس السوري بشار الأسد القيام بها إلى باريس أواخر الشهر الحالي معارضة شديدة من قبل اليمين الفرنسي، بسبب تصريحات أدلى بها الرئيس السوري بشأن إسرائيل اعتبرت معادية للسامية.

فقد طلب اتحاد الديمقراطيين الفرنسيين، وهو من يمين الوسط، من رئيس بلدية باريس عدم استقبال بشار الأسد في مقر البلدية باعتباره "رئيسا عدواني النزعة ومعاديا للسامية" على حد تعبيره.

وجاء في رسالة بعث بها رئيس البلدية السابق للدائرة
الثانية عشرة في باريس جان فرنسوا برنار إلى رئيس بلدية العاصمة أن "بشار الأسد يمثل نظاما استقبل في دمشق مسؤولين من النظام النازي، وضيق الخناق على المجموعة اليهودية المقيمة منذ قرون في سوريا حتى أصبح عدد أفرادها لا يذكر".

وأشارت الرسالة إلى أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأسد مطلع الشهر الماضي أثناء زيارة بابا الفاتيكان يوحنا بولص الثاني إلى سوريا "غير مقبولة وتعود إلى قرون غابرة".

ودعا برنار إلى إبقاء أبواب مقر البلدية مغلقة أثناء "زيارة رئيس دولة عدواني النزعة ومعاد للسامية إلى باريس".

ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأسد بزيارة إلى باريس في 25 يونيو/حزيران يلتقي أثناءها الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان.

بشار الأسد لدى لقائه البابا يوحنا بولص الثاني في دمشق (أرشيف)
وكان الرئيس السوري قد شبه معاناة العرب تحت الاحتلال الإسرائيلي بمعاناة المسيح على أيدي اليهود، وقال إن إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتنتهك العدالة وتحتل أراضي عربية وتهاجم المواقع الدينية المقدسة لدى المسيحيين والمسلمين.

وقال الأسد في رد على الانتقادات الحادة التي قوبلت بها تصريحاته إنه لا يمكن اتهام العرب بأنهم معادون للسامية لأن العرب أنفسهم ساميون. وأضاف أن هناك الكثيرين في العالم الذين لا يزالون خائفين من ذكر الحقائق التاريخية ويتهموننا نحن الساميين بأننا معادون للسامية.

المصدر : الفرنسية