غوميلار أثناء أدائه اليمين الدستورية أمام الرئيس
ذكرت تقارير صحفية أن وزير الأمن الإندونيسي الجديد أغوم غوميلار رفض اعتزام الرئيس عبد الرحمن واحد إعلان الطوارئ لتفادي احتمال إقالته، في حين غابت نائبة الرئيس ميغاواتي عن حضور الاجتماع الحكومي. في هذه الأثناء لقي ستة أشخاص مصرعهم في إطلاق نار بإقليم آتشه.

فقد نقلت صحيفة جاكرتا بوست عن الوزير الجديد قوله إن إصدار مرسوم لفرض مثل هذا الإجراء الصارم ليس "الطريقة المناسبة لمعالجة المشكلات السياسية الحالية".

ويعد هذا أول تعليق مباشر من غوميلار -وهو من حزب "النضال الديمقراطي" بزعامة ميغاواتي- على هذه المسألة بعد تعيينه الجمعة الماضية خلفا لسوسيلو بامبانغ.

وكان بامبانغ قد حث واحد علانية على عدم إعلان حالة الطوارئ التي تمكنه من حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة لتفادي إجراء مساءلته أمام مجلس الشعب الاستشاري في أغسطس/ آب القادم.

ويرى مراقبون أن واحد اختار غوميلار لشغل هذا المنصب الحساس لتحسين علاقته مع نائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري التي من المتوقع أن تتولى منصب الرئيس في حال عزله.

وكان رئيس الشرطة الإندونيسية الجنرال بيمانتورو الذي يعارض أيضا تهديد واحد بفرض حالة الطوارئ قد رفض أمرا من الرئيس بإقالته. واتهم واحد بيمانتورو بمحاولة إحداث مواجهة بينه وبين ميغاواتي.

وغابت ميغاواتي من جانبها عن حضور اجتماع دوري للحكومة كان معدا لاستعراض الأحوال البيئية، في حين قال مراقبون إن من شأن ذلك توسيع هوة الخلاف القائمة بين ميغاواتي والرئيس.

ميغاواتي سوكارنو

يشار إلى أن ميغاواتي رفضت عرضا من الرئيس بتقاسم السلطة تفاديا لاستمرار إجراءات مساءلته، كما أعلنت أنها تؤيد رغبة أنصارها في توليها رئاسة البلاد.

ضحايا جدد في آتشه
من ناحية أخرى نقلت صحيفة سيرامبي اليومية عن متحدث باسم الشرطة في إقليم آتشه أنه تم العثور على خمسة قتلى بينهم طفل إضافة إلى جثة -يعتقد أنها لأحد مسلحي حركة آتشه الانفصالية- سقطوا في حادث إطلاق نار على طريق رئيسي يربط مدينة تاكنغون وسط الإقليم بمدينة بلانغ كيرين في الجنوب الغربي.

وأفادت شاهدة عيان نجت من الحادث بأن 12 مسلحا يركبون سيارة أطلقوا النيران على عدد من المزارعين مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى. وتعزو السلطات معظم هذه الحوادث إلى مسلحي حركة تحرير آتشه الانفصالية.

يذكر أن العنف في إقليم آتشه تزايد منذ تصعيد الجيش الإندونيسي الشهر الماضي حملته ضد مسلحي الحركة الانفصالية التي تقاتل من أجل إقامة دولة مستقلة في الإقليم.

المصدر : وكالات