باغيليشيما

برأت محكمة لجرائم الحرب الدولية بمدينة أروشا بتنزانيا محافظ إقليم رواندي سابق من التهم المنسوبة إليه بارتكاب مجازر جماعية وجرائم ضد الإنسانية أثناء الحرب الأهلية في رواندا عام 1994 والتي أودت بحياة نحو مليون شخص من أقلية التوتسي، في الوقت الذي ينتظر أن تصدر فيه  محكمة بلجيكية أحكاما ضد أربعة متهمين آخرين -بينهم راهبتان- في المجازر نفسها.

فقد برأت محكمة جرائم الحرب الدولية في أروشا المحافظ السابق أغناسيه باغيليشيما (46 عاما) من سبع تهم بالتورط في مجازر وجرائم ضد الإنسانية قائلة إن الادعاء فشل في إثبات قضيته، والتهم السبعة متعلقة بمقتل 45 ألف شخص من قبيلة التوتسي في أربعة مواقع في إقليم كيبوي الذي كان يحكمه باغيليشيما في فترة الحرب الأهلية.

وفي بروكسل بدأت هيئة محلفين بلجيكية التشاور بشأن تهم القتل العمد المنسوبة لأربعة روانديين هم راهبتان وأستاذ جامعي ومدير مصنع، وذلك أثناء الحرب الأهلية في رواندا عام 1994.

وهذه المحكمة التي استغرقت ثمانية أسابيع هي الأولى التي تعقد بموجب قانون بلجيكي صدر عام 1993 ويعطي المحاكم البلجيكية الحق في النظر في انتهاكات اتفاقية جنيف لجرائم الحرب بغض النظر عن مكان ارتكاب هذه الجرائم، في حين تنظر محكمة أخرى في بروكسل التهم الموجهة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بارتكاب مجازر وجرائم حرب ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان عام 1982.

ويواجه المتهمون الروانديون الأربعة 55 اتهاما بعضها موجه إلى الراهبتين بالتحريض والمشاركة في حرق سبعة آلاف شخص من قبيلة التوتسي حتى الموت في دير كان تحت إشرافهما في منطقة سوفو، في حين يواجه المتهمان الآخران -وهما أستاذ جامعي ومدير مصنع- تهم التطرف العرقي ورفض مشاركة أقلية التوتسي في السلطة والتحريض والمشاركة في المجازر الجماعية بحقهم.  

المصدر : وكالات