زعيم حزب المحافظين وليام هيغ يلوح لمؤيديه عقب تصويته وزوجته في أحد مراكز الاقتراع
توجه الناخبون البريطانيون صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار 659 نائبا يمثلونهم في مجلس العموم. وتشير آخر استطلاعات للرأي في بريطانيا إلى أن حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء توني بلير سيحقق فيها فوزا كبيرا.

ومن المقرر أن يدلي نحو 44 مليون بريطاني يحق لهم التصويت بصوته في هذه الانتخابات وفقا لنظام الانتخابات البريطاني.

ويملك حزب العمال الذي حقق فوزا كاسحا في انتخابات عام 1997 في المجلس الحالي 417 مقعدا مقابل 160 مقعدا للمحافظين و47 لليبراليين الديمقراطيين، في حين تتقاسم أحزاب صغيرة المقاعد المتبقية.

وأشار استطلاعان للرأي في بريطانيا أجريا قبل ساعات من بداية التصويت إلى أن بلير قد يحصل على أغلبية تصل إلى نحو مائتي مقعد أو أكثر في مجلس العموم، وهي تفوق ما حققه في آخر انتخابات تشريعية.

بلير يحيي مؤيديه في آخر يوم للحملة الانتخابية
ورغم ذلك أعرب بلير  عن قلقه من أن التفوق الكبير في استطلاعات الرأي على حزب المحافظين المعارض يمكن أن يثير فتور الناخبين ويقلل من فرص الحصول على تفويض قوي.

وعمد الزعيم العمالي إلى تحذير مؤيديه مرارا من عدم الركون إلى نتائج الاستطلاعات واعتبار الفوز مضمونا، وحثهم في مؤتمر صحفي عقده أمس على التوجه "بكثافة" إلى صناديق الاقتراع.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن أكثر من 30% من الناخبين لن يشاركوا في التصويت، غير أن محللين يرون أن الرهان الفعلي في هذه الانتخابات هو حجم الانتصار الذي سيحققه توني بلير.

المصدر : وكالات