دونالد رمسفيلد

أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أنه مقتنع بضرورة الحفاظ على وجود عسكري أميركي في إقليم كوسوفو. وجاءت تصريحات رمسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني على هامش اجتماع لوزراء دفاع دول جنوب شرق أوروبا لمناقشة الوضع في البلقان.
 
وقال رمسفيلد إن زيارته أمس لقوات أميركية في كوسوفو وتلقيه تقارير عن الأوضاع في الإقليم من القادة العسكريين أقنعته بوجوب استمرار مشاركة القوات الأميركية ضمن قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في الإقليم والبالغ عددها 43 ألف جندي.

وأشار رمسفيلد إلى أن وجود قوات حفظ السلام في البوسنة وكوسوفو ومنطقة البلقان تقدم مساهمة جليلة في ضمان استقرار المنطقة المضطربة. وأكد رمسفيلد أنه لن يتم خفض القوات الأميركية المشاركة في قوات حفظ السلام في كوسوفو ولا القوات الأميركية المشاركة في قوات حفظ السلام في البوسنة والتي يزيد عددها عن ثلاثة آلاف جندي إلا بعد مشاورات مع حلفاء واشنطن.

قوات أميركية منتشرة قرب الحدود بين كوسوفو ومقدونيا (أرشيف)
وكانت تقارير قد تحدثت الشهر الماضي بأن رمسفيلد نفسه يضغط من أجل سحب القوات الأميركة من البوسنة، وهو الأمر الذي أثار قلق السلطات في سراييفو التي مازالت تحاول الخروج من مأزق الصراع العرقي الذي قسم البلاد في الحرب التي دارت رحاها ما بين عامي 1992 و1995.

ويأتي تأكيد رمسفيلد على عدم خفض القوات الأميركية من دون استشارة الحلفاء تفسيرا لتصريح الرئيس الأميركي جورج بوش عن ضرورة خفض مشاركة هذه القوات في مهام دولية.

يشار إلى أن نحو ستة آلاف جندي أميركي يشاركون في القوات المتعددة الجنسيات في كوسوفو منذ دخولها الإقليم عام 1999.

المصدر : وكالات