بدأت في تيمور الغربية اليوم عملية التصويت في استفتاء يجرى لتقرير مصير أبناء تيمور الشرقية الذين يعيشون في مخيمات في الشطر الإندونيسي من الجزيرة، وما إذا كانوا يريدون العودة إلى الإقليم الذي تقوم الأمم المتحدة بإدارته أو البقاء في إندونيسيا.

ويدلي اللاجئون من تيمور الشرقية بأصواتهم في 507 من المراكز التي تم افتتاحها في أنحاء تيمور الغربية، وستعلن النتائج الجمعة القادمة.

وقال مسؤول في المكتب الإقليمي في مقاطعة كابونغ التي تقع في تيمور الغربية إن مركزا للتسجيل تم افتتاحه في كل من المخيمات الثلاثة التي يقيم فيها اللاجئون. وأضاف أن مراكز أصغر افتتحت أيضا في أماكن قريبة من تلك المخيمات.

وقد اتخذت السلطات الإندونيسية إجراءات أمن مشددة تحسبا من وقوع أعمال عنف، إذ انتشر أكثر من أربعة آلاف من أفراد الجيش والشرطة قرب مراكز التسجيل. كما أغلقت الحدود بين شطري الجزيرة لحين انتهاء عملية الاقتراع.

وتضم قوائم اللاجئين ما تبقى من حوالي 250 ألف لاجئ كانت المليشيات المؤيدة لجاكرتا قد أجبرتهم على عبور الحدود في حوادث العنف التي أعقبت الاستفتاء على استقلال القسم الشرقي من تيمور والذي جرى في الثلاثين من أغسطس/ آب عام 1999.

وكان أكثر من 100 ألف من هؤلاء قد بقوا في تيمور الغربية استنادا إلى المعلومات التي أعلنت عنها لجنة التسجيل.

ولكن المراقبين خارج إندونيسيا ومنهم الولايات المتحدة انتقدوا العملية وشككوا في إمكانية الوصول إلى نتائج دقيقة للاستفتاء بسبب ما ذكروه من استمرار بقاء المليشيات المؤيدة لإندونيسيا قرب المخيمات التي تؤوي اللاجئين. وأضاف المراقبون أن هذه المليشيات مازالت تقوم ببث الرعب في نفوس اللاجئين وتضليلهم بخصوص الوضع في تيمور الشرقية.

وتريد إدارة الأمم المتحدة في تيمور الشرقية إعادة اللاجئين إلى هناك قبل العشرين من هذا الشهر، وهو الموعد النهائي للتسجيل في الانتخابات المقرر إجراؤها في الإقليم في أغسطس/ آب المقبل.

المصدر : وكالات