أعمال عنف عرقية جديدة تسبق انتخابات بريطانيا
آخر تحديث: 2001/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/15 هـ

أعمال عنف عرقية جديدة تسبق انتخابات بريطانيا

دمار خلفته أعمال عنف بين آسيويين والشرطة في أولدهام شمال غرب بريطانيا أواخر الشهر الماضي (أرشيف)
أصيب ثلاثة أشخاص بجروح في مواجهات وقعت بين شرطة مكافحة الشغب البريطانية ومجموعات من الشبان الآسيويين في ساعة متأخرة من مساء أمس بإحدى ضواحي مدينة ليدز.

وذكرت الشرطة أن مجموعات الشبان في منطقة هار هيلز التي تسكنها غالبية من الآسيويين اشتبكوا مع الشرطة في مواجهات استمرت سبع ساعات ألقوا أثناءها قنابل بنزين ومواد حارقة أخرى وأشعلوا النار في سيارات وأحد المتاجر.

وأفاد شهود عيان بأن بعض ضباط الشرطة أصيبوا بجروح في المواجهات التي اندلعت الليلة الماضية وأن عددا من الأشخاص قد اعتقل.

وذكرت بعض التقارير أن الشرطة أفرطت في استخدام القوة ضد شاب آسيوي من سكان المنطقة ألقي القبض عليه مؤخرا لارتكابه مخالفة سير.

وتأتي أحداث الشغب في ليدز بعد التوتر العرقي الذي شهدته أولدهام في شمال غرب البلاد والذي وصفه المراقبون بأنه أسوأ اضطرابات تشهدها بريطانيا منذ حوالي عشرة أعوام.

وقد أدت الاضطرابات إلى تسليط الضوء على قضية الأقليات العرقية ودفعها إلى الصدارة مع اقتراب الانتخابات العامة التي ستجرى يوم الخميس.

توني بلير وسط مؤيديه في إحدى الجولات الانتخابية (أرشيف)

وفي هذا السياق أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجعا في شعبية حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء توني بلير بمقدار أربع نقاط رغم استمرار تقدمه على حزب المحافظين.

فقد أظهر استطلاع أخير أجرته صحيفة غارديان أن تأييد البريطانيين لحزب العمال انخفض ليتضاءل الفارق بين الحزبين إلى 11 نقطة لصالح العمال.

يذكر أن الأقليات العرقية في بريطانيا ومعظمها من الكاريبي وشبه القارة الهندية وأفريقيا والصين تشكل نحو 5% من سكان بريطانيا البالغ عددهم 57 مليون نسمة.

المصدر : وكالات