مبنى الحكومة الفدرالية في أوكلاهوما الذي دمره الانفجار (أرشيف)
طالب مدعون فدراليون اليوم قاضي التحقيق بعدم إرجاء تنفيذ حكم الإعدام بحق تيموثي ماكفي المدان بتفجير
مبنى الحكومة الفدرالية في أوكلاهوما سيتي عام 1995 والذي أسفر عن مقتل 168 شخصا.

وقال المدعي شين كونلي إن اكتشاف آلاف الوثائق الخاصة بالقضية لن يغير في الأمر شيئا لأن ماكفي اعترف بارتكاب الجريمة واقتراف الذنب بشكل لا لبس فيه.

وأضاف كونلي في مذكرة شديدة اللهجة قدمها للمحكمة المختصة أن ماكفي –على ما يبدو– يريد أن يحاكم المحكمة الفدرالية بدلا من الرد على الاتهامات الثابتة الموجهة إليه.

وأكد كونلي أن الوثائق التي تم اكتشافها ليس لها أي تأثير في إدانة ماكفي وعقوبة الإعدام الصادرة بحقه، بعد أن أقر في كتاب "إرهابي أميركي" بأنه وشريكه تيري نيكولاس نفذا عملية تفجير المبنى.

وقال إن ماكفي لا يستطيع أن يدفع ببراءته من التهم الموجهة إليه أو أن يزعم بأنه لا يستحق عقوبة الإعدام على الجرائم البشعة التي ارتكبها.

وأوضح أن ماكفي حدد تسعة بنود قال إنها يمكن أن تساعد هيئة الدفاع التي تدافع عنه، لكن أيا من هذه البنود لن تثبت براءته. وقال كونلي إنه بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب الذي حكم على ماكفي بموجبه لا يمكن أن تجرى محاكمة جديدة له إلا إذا قدم أدلة قوية على براءته. وأضاف أن ماكفي مذنب بشكل لا لبس فيه وليس هناك قضية أولى من هذه يستحق صاحبها حكما بالإعدام.

تيموثي ماكفي
ومن المقرر أن ينظر القاضي الفدرالي ريتشارد ماتش غدا الأربعاء في الطلب الذي قدمه محامو ماكفي لتأجيل تنفيذ إعدامه المقرر يوم 11 يونيو/ حزيران الجاري.

ويتهم المحامون الحكومة الفدرالية بتضليل المحكمة لحجبها قرابة 4500 صفحة من وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن تفجير مبنى أوكلاهوما قبل المحاكمة التي أجريت له عام 1997.

وطالب المحامون بتأجيل تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه لمعرفة ما إذا كانت الوثائق الجديدة قد توفر الأساس القانوني لإجراء محاكمة جديدة ولإجبار الحكومة على تفسير حجبها لهذه الوثائق.

وكان ماكفي (32 عاما) أقر بأنه نفذ عملية تفجير مبنى للحكومة الفدرالية في ولاية أوكلاهوما انتقاما لهجوم شنته عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي على مزرعة لإحدى الطوائف الدينية المتطرفة في تكساس قتل أثناءه تسعون شخصا بينهم 17 طفلا قضوا حرقا.

المصدر : وكالات