هورتا
توقع مسؤول الشؤون الخارجية في الإدارة التابعة للأمم المتحدة بتيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا أن يصبح السياسي البارز شنانا غوسماو أول رئيس لتيمور الشرقية على الرغم من سحب ترشيحه للانتخابات المقرر إجراؤها في أغسطس/ آب القادم.

وقال في حديث لإذاعة نيوزيلندا إنه واثق من أن غوسماو لن يخذل شعبه عندما يحين الوقت المناسب لاتخاذ القرار. وشدد هورتا -الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1996- على أن غوسماو هو الشخص الوحيد المؤهل لتولي منصب الرئيس في السنوات الخمس الأولى من الاستقلال.

وكان غوسماو قد استقال من منصبه رئيسا للجمعية الوطنية الانتقالية التي عينتها الأمم المتحدة في تيمور الشرقية في مارس/ آذار الماضي احتجاجا على ما وصفه بالفوضى السياسية التي تعرقل مسيرة البلاد نحو الاستقلال.

وقال غوسماو -الذي أفرجت عنه السلطات الإندونيسية عام 1999 بعد أن أمضى سبع سنوات في سجونها- إنه لن يرشح نفسه للانتخابات القادمة.

غوسماو
وقد خلفه على رئاسة الجمعية الوطنية السياسي المؤيد للاستقلال مانويل كاراسكالاو بعد انسحاب منافسه هورتا.

ولا تملك الجمعية سلطات مباشرة ولكنها تناقش القرارات التي تتخذها الأمم المتحدة. ومن المقرر أن تحل الجمعية في يونيو/ حزيران القادم ليتم بعد ذلك بشهرين انتخاب جمعية جديدة تقوم بوضع الدستور قبل الحصول على الاستقلال وانتخاب رئيس لتيمور الشرقية.

واختار سكان تيمور الشرقية الاستقلال عن إندونيسيا في استفتاء أجري عام 1999 مما تسبب في قيام مليشيات موالية لجاكرتا بعمليات قتل وتدمير انتقامية أجبرت معظم السكان البالغ عددهم 800 ألف على الفرار من منازلهم.

وفي السياق ذاته تعتزم إندونيسيا نشر 4500 جندي وشرطي للحفاظ على الأمن أثناء عملية تسجيل نحو 100 ألف من لاجئي تيمور الشرقية الموجودين في تيمور الغربية.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست ديلي عن مسؤول في الشرطة المحلية قوله إن جزءا من هذه القوات سيتم نشره في مراكز التسجيل البالغ عددها 507 مراكز والمزمع إنشاؤها في تيمور الغربية. وأوضح المسؤول أنه سيتم وضع جنديين وشرطيين في كل مركز.

ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسجيل غدا الأربعاء ويتعين فيها على رب كل أسرة من أسر اللاجئين أن يقرر ما إذا كان يرغب في العودة إلى تيمور الشرقية أو إعادة التوطين في إندونيسيا.

المصدر : وكالات