أديس أبابا
أطلقت محكمة إثيوبية سراح أكاديميين كانا متهمين بالقيام بأنشطة سياسية غير مشروعة وتحريض الطلاب على القيام بأعمال شغب اعتبرت الأسوأ التي شهدتها إثيوبيا منذ سنوات وأسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين طالبا في أبريل/نيسان الماضي.

وهتف مئات الطلاب الذين تجمعوا خارج محكمة أديس أبابا الفدرالية العليا بتحية للبروفيسور ميسفين ولدي مريام والاقتصادي البارز برهام نيغا عند خروجهما من المحكمة التي أطلقت سراحهما بكفالة وهو ما رفضته في جلستين سابقتين.

وكانت السلطات الإثيوبية قد اعتقلت في الثامن من مايو/أيار الماضي ميسفين البالغ من العمر 72 عاما وبرهام 45 عاما بعد اتهامهما بالعمل داخل حزب سياسي غير قانوني يهدف إلى تغيير دستور البلاد بصورة غير شرعية وتأليب الطلاب في جامعة أديس أبابا على القيام بأعمال شغب وأنشطة ضد الحكومة.

وكان الطلاب قد قاموا أواسط أبريل/نيسان الماضي بمسيرة تطالب بالحريات الأكاديمية، وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب بعد أن انضم إليها عاطلون عن العمل قاموا بنهب وتحطيم عدد من المتاجر في العاصمة الإثيوبية، واستخدمت الشرطة القوة لتفريق المحتجين، مما أدى إلى سقوط 31 قتيلا حسب المصادر الأمنية و41 وفق مصادر طبية.

المصدر : رويترز