خاتمي يدعو واشنطن لتغيير سياستها تجاه إيران
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ

خاتمي يدعو واشنطن لتغيير سياستها تجاه إيران

محمد خاتمي يتحدث في
مؤتمر صحفي في إيران

أعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي أن طهران لن تغير سياساتها تجاه واشنطن ما لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على إيران.

ودعا خاتمي قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية إلى احترام نتائج الانتخابات التي قال إن الإيرانيين سيصوتون فيها لاستمرار الإصلاحات.

وقال خاتمي في مؤتمر صحفي "ما دام السياسيون الأميركيون يتحركون تحت تأثير بعض مجموعات الضغط, وما داموا يلحقون ضررا بمصالح الشركات الأميركية نفسها, وما داموا يضيقون على الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات والحظر فلن يكون هناك تغيير" في السياسة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الإيراني أن "هذه العقوبات هي بمثابة عقبات ولا نقبل شروطا مسبقة، وإذا ما كان هناك اضطرار إلى فرض شرط ما فيعود لنا نحن الذين كنا ضحايا السياسة القمعية للولايات المتحدة أن نفرض ذلك الشرط".

وأضاف خاتمي "من الضروري أن يغير المسؤولون الأميركيون في المقام الأول تصرفاتهم وسياستهم، وأن يهتموا بالشؤون الداخلية الأميركية أكثر من اهتمامهم بالمشاكل الدولية".

وقد قطعت العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عام 1980 في أعقاب احتجاز موظفي السفارة الأميركية رهائن على يد طلاب إيرانيين.

وتطبق الولايات المتحدة منذ عام 1995 حظرا نفطيا شاملا وعقوبات اقتصادية على إيران، ولكنها رفعت جزئيا عن بعض المنتجات غير النفطية كالسجاد على سبيل المثال في أبريل/ نيسان 2000.

وشدد خاتمي على ضرورة احترام الجميع للنتيجة التي ستسفر عنها الانتخابات. وقال "أيا كانت نتيجة التصويت فإن على الجميع أن يحترمها". وأشار إلى أن "الناس ستعطي صوتها للإصلاحات ولتواصلها, ولأن تصبح هذه الإصلاحات الإطار والتوجهات السياسية للأعوام القادمة".

إيرانية تحمل صورة لخاتمي
ويعتبر خاتمي المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التي ستجرى الجمعة والتي يخوضها معه تسعة مرشحين آخرين معظمهم من التيار المحافظ. ويشار هنا إلى أن سلطات الرئيس محدودة نظرا لكون مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي يمسك بمعظم الصلاحيات الدستورية.

وكان خاتمي قد أكد أمس أمام تجمع لآلاف الإيرانيين "ضرورة انتخاب مرشح مخلص للثورة والجمهورية الإسلامية والإسلام". وحدد "أربعة خطوط" مرسومة لكل من الشعب والسلطات معا، وهي "الدفاع عن الإسلام والثقة بالشعب واحترام القانون والتيقظ في مواجهة العدو".

ومن جهة أخرى أفاد مساعدون مقربون من الرئيس خاتمي بأن المرشح المحافظ للانتخابات الرئاسية وزير العمل السابق أحمد توكلي يعد المرشح الأكثر جدية بين منافسي خاتمي في السباق إلى الرئاسة.

وقال مدير حملة خاتمي الانتخابية أحمد روباتي إن "توكلي له فرصة كبرى ليحل في المرتبة الثانية بعد خاتمي".

مرشحو الرئاسة
والمعروف عن توكلي أنه كان من أبرز المعارضين لنظام الشاه قبل سقوطه، وهو لا يركز حملته على عجز خاتمي عن الوفاء بوعوده الانتخابية لا سيما في المجال الاقتصادي فحسب, بل على فشل الإدارة السياسية والاقتصادية للبلاد "منذ عقدين من الزمن".

وقال توكلي مساء أمس في برنامج تلفزيوني "لا يجوز الكذب على الناس وتوزيع الوعود غير القابلة للتحقيق". وأضاف "أول ما سأقوم به هو إجراء حملة تطهير لأن النظام يزداد فسادا يوما بعد يوم".

وكان توكلي قد حصل في انتخابات عام 1993 على 20% من الأصوات أمام الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

اقرأ أيضا: نظام الحكم في إيران
المشاركة السياسية في إيران

المصدر : وكالات