الفلبين: تجدد المعارك مع الخاطفين والحكومة ترفض مطالبهم
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ

الفلبين: تجدد المعارك مع الخاطفين والحكومة ترفض مطالبهم

جنود فلبينيون ينقلون جثة زميل لهم
قتل في معارك مع جماعة أبو سياف

قتل جنديان فلبينيان بعد تجدد المعارك بين الجيش وجماعة أبو سياف التي تحتجز رهائن بينهم ثلاثة أميركيين منذ عشرة أيام في جزيرة باسيلان الجنوبية. في غضون ذلك تدرس الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو فرض حالة الطوارئ جنوبي الفلبين لمواجهة الخطر الذي تمثله جماعة أبو سياف.

وكان الجيش قد قال أمس إن سكان جزيرة باسيلان المسلمين يؤمنون الحماية لمقاتلي أبو سياف، وطالب بإعلان حالة الطوارئ وإعطائه المزيد من الصلاحيات للقضاء على الجماعة والمتعاونين معها.

ورفضت الحكومة مطالب الجماعة بإعلان استقلال ثلاث جزر جنوبية تحت سيطرتهم. وأكد مسؤول حكومي وجود اتصالات مع الجماعة بشأن انسحاب الجيش من المنطقة.

وقد دفعت مانيلا بعدد كبير من قواتها لتطويق المنطقة التي تحتمي بها جماعة أبو سياف بما في ذلك مشاركة سفن حربية على ساحل طوله 1300 كلم. وتعتقد الحكومة بوجود نحو مائة مقاتل من جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان يحتجزون 59 رهينة.

وقال متحدث عسكري إن الاشتباكات اندلعت شرقي جزيرة باسيلان، من دون ذكر أي تفاصيل عن وجود قتلى بين صفوف جماعة أبو سياف أو الرهائن. وتأتي هذه الاشتباكات بعد إفلات مقاتلي أبو سياف من حصار للقوات الحكومية إثر استيلاء الجماعة على مستشفى وكنيسة في بلدة لاميتان بجزيرة باسيلان.

وكانت مجموعة من مقاتلي الجماعة قتلت اثنين من الرهائن العشرين الذين تحتجزهم وقطعت رأس أحدهما قبل فرارها من هجوم شنته القوات الحكومية على مواقع للجماعة في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين.

وأكد المتحدث وجود اتصالات بين مفاوضين حكوميين وجماعة أبو سياف، لكنه استبعد أي تنازل من طرف الحكومة بدفع فدية أو الاستجابة لمطالب سياسية. وأشار إلى أن إستراتيجية الحكومة هي الاستمرار في العملية العسكرية والضغط على الخاطفين إلى جانب استمرار المحادثات.

مجموعة من مقاتلي أبو سياف (أرشيف)

وأوضح أن المفاوضات تهدف إلى معرفة شروط الخاطفين للإفراج عن الرهائن من دون قتال. وقد رفضت الحكومة مطالب الجماعة السياسية التي جاءت على لسان المتحدث باسمها أبو صبايا في حديث لإذاعة محلية بإعلان جزر باسيلان وسولو وتاوي تاوي دولة إسلامية مستقلة تحت سيطرة الجماعة.

وأكد المتحدث العسكري أن أي مطالب سياسية تعارض الدستور ووحدة الأراضي الفلبينية ستكون مرفوضة. وقال إن هذه المطالب مشابهة لمطالب جبهة تحرير مورو الإسلامية التي من المقرر أن تبدأ مفاوضات مع الحكومة، وتطالب الجبهة باستقلال جزيرة مندناو الجنوبية.

يأتي ذلك في الوقت الذي ترددت فيه تقارير غير مؤكدة بأن الرهائن التسعة الذين تمكنوا من الفرار أثناء هجوم القوات الحكومية على المستشفى والكنيسة التي احتمى بها مقاتلو أبو سياف، قد دفعوا فدية للجماعة التي سمحت لهم بالفرار.

وكان حاكم جزيرة باسيلان قال أمس في حوار تلفزيوني إن أحد الرهائن الفلبينيين دفع للخاطفين نحو 200 ألف دولار لإطلاق سراحه، لكن المتحدث باسم الجيش نفى أي علم له بأي فدية دفعها الرهائن.

أرويو
من ناحية أخرى حقق حزب الرئيسة غلوريا أرويو فوزا في انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت منتصف الشهر الماضي. وأظهرت النتائج الرسمية تحقيق حزب أرويو أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ.

فقد فاز مرشحو حزب أرويو بثمانية مقاعد من أصل 13 مقعدا. ومن بين الفائزين المناوئين لها لويسا زوجة الرئيس السابق جوزيف إسترادا. ويمنح هذا الفوز الفرصة لأرويو لتمرير بعض القوانين والقرارت في حال استمالتها للأعضاء المستقلين في المجلس المكون من 24 مقعدا وتملك فيه أرويو 12 مقعدا.

المصدر : وكالات