تجدد أعمال العنف العنصرية بشمال إنجلترا
آخر تحديث: 2001/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/9 هـ

تجدد أعمال العنف العنصرية بشمال إنجلترا

أحد الآسيويين المصابين
في أعمال العنف الأخيرة
نجت أسرة من أصل آسيوي من الموت بصعوبة بعدما أتت النيران على كامل منزلها الليلة الماضية، في أسوأ هجوم له دوافع عرقية من بين عدة هجمات في شمال إنجلترا.

وقالت متحدثة باسم شرطة لانكشير إنه تم إشعال النار في متجرين
-أحدهما يقع أسفل منزل الأسرة- وفي سيارتين في وقت مبكر من صباح اليوم في بلدتي أكرينغتون وبيرنلي المتجاورتين.

وأضافت المتحدثة أن سبعة من أفراد الأسرة بينهم أطفال نجوا من الاحتراق في المنزل الذي يقع في بلدة أكرينغتون بعد أن استيقظ طفل على رائحة الدخان.

ووصفت الحادث بأنه مروع وقالت "كادت أسرة بجميع أفرادها أن تقتل فيه.. يجب أن يتعاون المجتمع بالكامل للمساعدة في تحديد هوية المسؤولين عن تعريض حياة الأطفال للخطر".

وفي مطلع الأسبوع الماضي اعتقلت الشرطة 22 شخصا في بيرنلي بعد معارك في الشوارع شارك فيها أكثر من 200 من الشبان البيض ومن أصل آسيوي. ووقعت اشتباكات على فترات متقطعة في المنطقة طوال الأسبوع شملت مهاجمة أحد المارة من البيض.

وتبعد بيرنلي مسافة 30 كلم عن أولدهام حيث تفجرت الشهر الماضي أسوأ أعمال شغب عرقية طوال أكثر من عقد. وألقت السلطات باللوم على متطرفين يمينيين من خارج البلدة في إثارة التوتر.

كما شهدت مدينة ليدز التي تقع على مسافة 65 كلم شرقي أولدهام أعمال شغب في وقت سابق من الشهر الحالي عندما خاضت عصابات من البيض والسود والآسيويين معارك مع الشرطة. وتمثل الأقليات العرقية -ومعظمها من منطقة البحر الكاريبي وشبه القارة الهندية وأفريقيا- خمسة في المائة من عدد سكان بريطانيا البالغ 57 مليون نسمة.

المصدر : وكالات