الفايد ينقب عن الذهب في منغوليا
آخر تحديث: 2001/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/9 هـ

الفايد ينقب عن الذهب في منغوليا

محمد الفايد
يأمل رجل الأعمال محمد الفايد، المثير للجدل وصاحب متجر هارودز الشهير بلندن، أن يمتلك منجما للذهب في صحراء منغوليا بآسيا الوسطى ليضاف إلى مقتنياته المالية الضخمة، وقد أوفد فريقا من الباحثين للتنقيب عن الذهب في تلال صحراء غوبي هناك.

وبدأت المغامرة عام 1997, حين قام الملياردير المصري بزيارة إلى منغوليا بدعوة من رئيسها، وقد أسره جمال البلد وسحره شعبه. وحرص أثناء الزيارة على توطيد علاقته بالرئيس المنغولي فلم يتأخر عن ممارسة رياضة القوس والنشاب وركوب الخيل والمصارعة التقليدية، وارتدى الزي التقليدي للشعب المنغولي.

وما إن عاد إلى لندن حتى أنشأ شركة للتنقيب عن المعادن تعمل على اكتشاف مواقع مناجم محتملة للذهب في منغوليا واستغلالها.

وأوضح متحدث باسم الفايد أن الشركة تجري عمليات تنقيب في إطار استثمارات في منغوليا "لمساعدة الرئيس المنغولي ولمساندة أهالي البلد في سعيه إلى التقدم والنمو".

وأضاف أن بعض التقدم قد أحرز بعد ثلاث سنوات من التنقيب كلفت الشركة حتى الآن ستة ملايين دولار، بيد أنه أقر بأن الفريق المؤلف من ستة منغوليين وأميركي لم يعثر بعد على منجم الذهب المنشود.

يذكر أن الملياردير المصري بالإضافة لامتلاكه متجر هارودز في لندن يستثمر أموالا طائلة في نادي فولهام لكرة القدم، وترفض السلطات البريطانية منحه الجنسية رغم حصول أبنائه الأربعة عليها، وكان ابنه عماد الشهير بدودي قد لقي مصرعه برفقة الأميرة ديانا في حادث سير وقع عام 1997.

وسبق للفايد أن خاض مغامرات في الستينات في مجال النفط، أبرزها حصوله على امتياز لبناء مصفاة نفط في هايتي. وأطلق في السنوات الثلاث الأخيرة عدة مشاريع للتنقيب عن الذهب في بيرو وعن النفط والغاز في تايلند.

غير أن هذه المشاريع بدت معرضة للفشل بعد نتائج مخيبة للآمال على ما يبدو، وأفادت صحيفة بانكوك بوست التايلندية أن الفايد الذي يعتقد أنه أنفق مائة مليون دولار في مشاريعه في تايلند عرض مؤخرا حصصه على شركات نفطية أخرى.

المصدر : الفرنسية