باستير بيزيمونغو
جردت السلطات الرواندية الرئيس المستقيل باستير بيزيمونغو من كل الامتيازات التي كان يتمتع بها. جاءت هذه الخطوة بعد محاولاته تأسيس حزب سياسي معارض، وقد وضع بيزيمونغو الأسبوع الماضي تحت الإقامة الجبرية في منزله لفترة قليلة.

وذكر مسؤولون في الحكومة الرواندية أن بيزيمونغو حرم من امتيازات كان يتمتع بها باعتباره رئيسا سابقا للبلاد، ومن هذه الامتيازات سيارتان وسكن حكومي، ورعاية طبية له ولأفراد أسرته، وتوفير التعليم المجاني لأبنائه، وحماية أمنية، بالإضافة إلى راتب شهري قدره ألفا دولار شهريا، كما تم قطع الخدمة الهاتفية عن منزله.

وقال وزير الداخلية الرواندي جيان نتوروهونغوا للصحفيين إن الرئيس السابق صار الآن مواطنا عاديا.

وكان بيزيمونغو وهو من الهوتو قد تقدم باستقالته من منصبه الرئاسي قبل 14 شهرا إثر خلافات وقعت بينه وبين قيادات في الحزب الحاكم الذي يسيطر عليه التوتسي وخلفه في السلطة الجنرال بول كاغامي.

وسعى باستير بيزيمونغو أثناء سنوات حكمه لتحقيق مصالحة وطنية بين الهوتو والتوتسي الذين أدى الخلاف بينهم إلى وقوع مذابح بشرية عام 1994. ويقول كثير من المراقبين إن استقالته جاءت بعد تنامي قوة كاغامي (توتسي) الذي كان يحكم قبضته تدريجيا على السلطة.

وتحكم رواندا شكليا حكومة ائتلافية تضم الأحزاب السياسية الرئيسية ولكن عمليا تسيطر عليها الجبهة الوطنية الرواندية.

المصدر : رويترز