مانيلا تعترف بأخطائها في العمليات ضد مختطفي الرهائن
آخر تحديث: 2001/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/8 هـ

مانيلا تعترف بأخطائها في العمليات ضد مختطفي الرهائن

الجيش يطارد جماعة أبو سياف (أرشيف)
اعترفت قيادة الجيش الفلبيني بارتكاب عدة أخطاء في أداء وتقارير قواتها العسكرية الموجهة ضد جماعة أبو سياف، وقالت إنه اتضح أن المعارك الأخيرة دارت مع جماعات إسلامية أخرى وقعت اتفاقات لوقف إطلاق النار مع الحكومة.

وجاء في بيان للقيادة الجنوبية للجيش الفلبيني أن التقارير العسكرية الأخيرة عن تحقيق نجاحات في المعارك ضد جماعة أبو سياف ومن ضمنها مقتل أربعة من أعضاء الجماعة كانت خاطئة، وأن القتلى كانوا ينتمون إلى جبهة مورو الوطنية التي سبق أن وقعت مع الحكومة اتفاقا لوقف إطلاق النار.

وأضاف المتحدث باسم القيادة الجنوبية أن معركة الجيش الحكومي بالأمس والتي قتل أثناءها أحد الجنود لم تكن ضد جماعة أبو سياف كما أعلن بيان عسكري وإنما جرت مع أفراد من جبهة تحرير مورو الإسلامية التي وقعت مؤخرا في العاصمة الليبية طرابلس اتفاق سلام مع حكومة مانيلا.

وعلى الرغم من هذه الأخطاء العسكرية التي تعكس التخبط في تحركات مانيلا ضد جماعة أبو سياف إلا أن بيان الجيش وصف الأخطاء بأنها مبررة "نظرا للظروف الراهنة".

وفي نفس السياق أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أنها طلبت من واشنطن تزويد مانيلا بأجهزة متطورة لمساعدتها في حملتها لحل أزمة الرهائن الذين تحتجزهم جماعة أبو سياف منذ 27مايو/ أيار الماضي ومن بينهم ثلاثة أميركيين.

وقالت أرويو وهي تخاطب مؤتمرا اقتصاديا في مانيلا إن أعمال الجماعة المسلحة أضرت بقطاع الصناعة في الفلبين وتعهدت من جديد بالقضاء عليهم، مشيرة إلى أن رد واشنطن على طلب مانيلا بالمساعدة كان إيجابيا.

لكن أرويو اعتبرت أنه لاخوف على استثمارات الأجانب في الفلبين على الرغم من عمليات الاختطاف الأخيرة والاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد منذ وقت ليس بالقصير، وأوضحت أنه رغم كل هذه الأحداث فإن مسيرة الديمقراطية لم تنحرف عن طريقها بدليل أنه لم تعلن حالة طوارئ واحدة أو حظر للتجول في أنحاء الفلبين.

المصدر : وكالات