يابانيون في مظاهرة احتجاج على الوجود الأميركي في أوكيناوا (أرشيف)
بدأت الشرطة اليابانية البحث عن سيارة تحمل رقما أجنبيا تستخدمه القوات الأميركية المتمركزة في اليابان للاشتباه في أن لها علاقة باغتصاب فتاة في العشرينات من عمرها في جزيرة أوكيناوا الجنوبية.

وكان رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي قد جعل من خفض الوجود الأميركي في أوكيناوا أولوية لحكومته.

وقالت الشرطة إن المرأة اغتصبت بمرآب للسيارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم على يد من قالت إنهم أجانب. ولكن الشرطة لم تؤكد ما ذكرته وكالة أنباء كيودو من أن الفاعلين هم من أفراد القوات الأميركية العاملين في إحدى القواعد العسكرية في الجزيرة.

وكشفت الشرطة أن لوحة السيارة التي غادرت المرآب بعد الحادث تحمل الحرف (واي) والذي يستخدمه في العادة العاملون في القواعد الأميركية. ومن جهته قال متحدث باسم القوات الأميركية العاملة في اليابان إن القواعد الأميركية في المنطقة تتعاون مع الشرطة في التحقيق في الحادث.

وتعهد وزير الدولة المسؤول عن قضايا أوكيناوا كوجي أومي بتوجيه الاحتجاج إلى القوات المسلحة الأميركية واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبت تورط جنود في الحادث.

ووقع الحادث في بلدة تشاتان التي تقع في وسط أوكيناوا والتي يوجد فيها من الحانات التي يتردد عليها جنود من قواعد عسكرية مجاورة بينها قاعدة كادينا الجوية وهي أكبر قاعدة جوية أميركية في آسيا.

كويزومي
ويأتي هذا الحادث قبل يوم من زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي للولايات المتحدة حيث سيكون الوجود العسكري الأميركي في أوكيناوا أحد الموضوعات التي من المؤكد أن يتضمنها جدول أعمال اجتماعه مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وكان كويزومي قد تعهد في خطاب ألقاه في الثالث والعشرين من هذا الشهر بالعمل على تخفيض الوجود الأميركي في أوكيناوا وجعل هذا الأمر أولوية لحكومته. كما أثارت وزيرة الخارجية ماكيكو تاناكا الموضوع مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول بداية هذا الشهر.

ويبلغ عدد القوات الأميركية في اليابان 48 ألف جندي منهم نحو 26 ألفا يتمركزون في أوكيناوا. وكانت الجزيرة قد شهدت احتجاجات واسعة في عام 1995 بعد أن قام ثلاثة عسكريين أميركيين بخطف واغتصاب طالبة مدرسة تبلغ من العمر 12 عاما.

اصطدام ناقلتين
على صعيد آخر في اليابان أيضا قال مسؤولون ملاحيون إن سفينتين اصطدمتا بسبب الضباب الشديد مما تسبب في مقتل رجل وفقدان ثلاثة آخرين قبل أن يتمكن خفر السواحل من العثور على جثة أحد المفقودين.

وكانت إحدى السفينتين والتي تحمل حوالي 500 طن من الأسمنت وتحمل خمسة أفراد قد انقلبت فور اصطدامها بإحدى الناقلات الفارغة المسجلة في بنما والتي لم يصب أي من طاقمها المكون من عشرة أفراد بأذى. وبدأ خفر السواحل التحقيق في أسباب الحادث

المصدر : وكالات