أعلن مسؤول أوغندي أن الانتخابات المقبلة عام 2006 ستكون بنظام التعددية الحزبية الذي ألغاه الرئيس موسيفيني عند استلامه السلطة عام1986، معتبرا هذه الخطوة تطورا طبيعيا في العملية الديمقراطية وليس استجابة لضغوط من مؤيدي التعددية.

فقد صرح وزير الحكم المحلي في العاصمة كمبالا بداندي سسالي أن تولي السلطة سيتم عبرالمنافسة بين الأحزاب المتعددة وليس عبر نظام الحزب الواحد المعمول به حاليا.

وجاءت تصريحات الوزير غداة ظهور النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في أوغندا والتي أشارت إلى تقدم حلفاء الرئيس يوري موسيفيني، بينما حصلت المعارضة على معظم المقاعد في العاصمة كمبالا

وذكرت الإذاعة المحلية أن أعضاء في المعارضة فازوا بستة مقاعد من أصل ثمانية مخصصة للعاصمة. ورغم ذلك فقد تفوق حلفاء موسيفيني في المناطق الريفية.

وقد حظر موسيفيني عام 1986 الأحزاب وأعلن تأسيس نظام الحزب الواحد بديلا عن التنظيمات السياسية في أوغندا، معتبرا أن الأحزاب تكرس الصراعات العرقية.

يذكر أن هذه الانتخابات سبقتها انتخابات رئاسية أجريت في مارس/ آذار الماضي فاز فيها موسيفيني بفترة رئاسية ثانية وأخيرة حسب الدستور الأوغندي. ويزعم خصوم الرئيس أن تلك الانتخابات كانت غير نزيهة واستخدم فيها أنصاره أسلوب التخويف والتهديد لكسب أصوات الناخبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات