مقتل عشرة في مواجهات طائفية وعرقية بإندونيسيا
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ

مقتل عشرة في مواجهات طائفية وعرقية بإندونيسيا

استمرار الاضطرابات في إندونيسيا (أرشيف)

قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في اشتباكات طائفية وعرقية جديدة في إندونيسيا في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس عبد الرحمن واحد جولته الخارجية التي أثارت انتقادات واسعة داخل البلاد حيث وصفت الجولة بأنها هروب من مواجهة الاستحقاقات الداخلية.

وفي غضون ذلك حذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى الأرخبيل الإندونيسي إلا لحاجة ملحة بسبب تهديد الرئيس واحد بإعلان حالة الطوارئ.

فقد قالت الشرطة إن عصابة مسيحية قتلت ثلاثة من المسلمين في مدينة بوسو الواقعة في جزيرة سولاويسي. وفي تطور لاحق هاجم عدد من المسلمين مقاطعة مسيحية في المدينة نفسها، وقتلوا ثلاثة أشخاص كما أضرموا النيران في كنيسة وعدد من المنازل.

وكانت هذه الجزيرة الواقعة شمال شرق العاصمة جاكرتا قد شهدت في مايو/ آيار من العام الماضي اضطرابات طائفية راح ضحيتها حوالي 200 شخص.

وفي إقليم آتشه الذي يعاني من اضطرابات كبيرة قتل جنود حكوميون ثلاثة من المتمردين عندما هاجموا دورية لقوى الأمن في مقاطعة بيدي التي تقع شمال غرب جاكرتا.

وقال مسؤول عسكري إن ثلاثة من المتمردين قتلوا في اشتباكات مع الجيش وقعت شرق الإقليم. ولكن مسؤولين في حركة التمرد نفوا أن يكون القتلى من رجالهم. وكانت كل المحاولات لوقف إطلاق النار قد فشلت في إنهاء العنف في الإقليم والذي تسبب في مقتل 800 شخص هذا العام.

عبد الرحمن واحد لدى وصوله إلى نيوزيلندا أمس

واحد يجتمع بأوريو
ويواصل الرئيس واحد في هذه الأثناء زيارته الخارجية حيث من المقرر أن يصل غدا إلى مانيلا. وسيلتقي برئيسة الفلبين غلوريا أوريو في إطار جولته التي بدأها بأستراليا ثم نيوزيلندا.

وكانت هذه الجولة موضع انتقاد من عدد كبير من نواب البرلمان الذين قالوا إن هذه الزيارة غير ضرورية في هذا الوقت كما أنها تكلف الخزينة الرسمية الكثير.

يذكر أن الرئيس واحد سافر، منذ إعلانه رئيسا لإندونيسيا قبل عشرين شهرا، لأكثر من 50 رحلة خارجية.

تحذير للأميركيين
من جهة أخرى حذرت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس مواطنيها من السفر إلى إندونيسيا بسبب تهديد الرئيس عبد الرحمن واحد بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.


بررت الخارجية الأميركية تحذيراتها للأميركيين بعدم السفر إلى إندونيسيا بالقول إن البلاد تعيش مرحلة انتقال سياسية كبيرة وإن مظاهر العنف وعدم الاستقرار قد تندلع في أي مكان دون سابق إنذار

وبررت الوزارة تحذيرها بالقول "إن إندونيسيا تعيش مرحلة سياسية انتقالية مهمة, لذلك فإن العنف ومظاهر عدم الاستقرار قد تندلع في أي مكان من البلاد دون إنذار مسبق".

وشددت الوزارة على التحذير من الذهاب إلى عدد من الأماكن المضطربة من بينها أقاليم آتشه وإيريان جايا ووسط وغرب كالمنتان ووسط سولاويسي.

كما أدرجت الوزارة في تحذيرها -وهو الرابع في هذا العام- منطقتي جزر الملوك وغرب تيمور ضمن قائمة الأماكن التي ينبغي على المواطنين الأميركيين تجنبها.

ويخشى المراقبون من لجوء أنصار الرئيس واحد إلى القيام بأحداث عنف في حال قيام الجمعية الوطنية بعزل الرئيس رغم أن الجيش تعهد بالحفاظ على الأمن وضمان تطبيق إجراءات إقالة الرئيس إذا قرر ذلك نواب الشعب.

وتأتي التحذيرات الأميركية بعد أيام من اندلاع أعمال عنف عرقية في غرب كالمنتان والتي قتل فيها أربعة أشخاص.

المصدر : وكالات