القائد خطاب
أعلنت روسيا أن قوات حرس الحدود التابعة لها تقوم حاليا بعمليات تطهير في أعقاب معركة كبرى مع مقاتلين شيشان كانوا قد لجؤوا إلى واد جبلي ضيق يقع في منطقة نائية. وقالت إن القائد خطاب بين مجموعة تحاصرها القوات الروسية.

فقد ذكر مساعد للمتحدث باسم الكرملين لشؤون الشيشان سيرجي ياسترجيمبسكي أن القوات الروسية تقوم الآن "بتطهير الإقليم، ولم يعد هناك قتال نشط".

وأضاف أن القوات الروسية قتلت نحو نصف المقاتلين الشيشان المحاصرين البالغ عددهم أربعين مقاتلا، في حين ذكر مسؤولون روس أمس عدم وقوع أي خسائر في صفوف قواتهم.

وقالت وكالة إيتار تاس الروسية إن إحدى مروحيات القوات الروسية اضطرت للهبوط الاضطراري أمس إثر إصابتها برصاص المقاتلين.

وقال مكتب ياسترجيمبسكي إن غالبية المحاصرين أجانب من الأفغان أو العرب الذين يقاتلون إلى جانب الشيشانيين، وبعضهم مسلح ببنادق أميركية الصنع وليست روسية كالتي يستخدمها المقاتلون الشيشان.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن مساعد الرئيس الروسي لشؤون الشيشان أكد اليوم الأنباء التي تقول إن القائد الميداني خطاب يقود هذه العمليات، كما عرض التلفزيون الروسي الرسمي صورا لعدد من القتلى قال إنهم عرب ويحملون نسخا من القرآن الكريم باللغات العربية والتركية والإنجليزية.

وأضاف مراسل الجزيرة أن التلفزيون قال إن القتلى كان بحوزتهم أسلحة أميركية وتركية، ولم يستبعد ما ذكره الروس من أن هؤلاء العرب والأفغان تسللوا من جورجيا، مشيرا إلى أن منطقة القتال تبعد عشرين كيلومترا فقط من الحدود مع جورجيا.

شامل باساييف
ويعتبر القائد العربي الأصل خطاب أحد المطلوبين لدى روسيا بالإضافة إلى قائد آخر هو شامل باساييف، كما أعلن أمس الثلاثاء عن اسم زعيم شيشاني آخر مطلوب هو رسلان تساغاراييف.

وكان القتال قد تصاعد في الوادي الجبلي في أعقاب مقتل القائد الشيشاني عربي باراييف الذي تتهمه موسكو منذ فترة طويلة بالتخطيط لحملة اختطافات بغرض الحصول على فدية.

ويعتبر مقتل باراييف في نظر الروس مكسبا كبيرا بالنسبة للقوات الروسية التي فشلت لفترة طويلة في قتل أو أسر أي من القادة الكبار للمقاتلين الشيشان رغم سيطرتها الفعلية على كل الأراضي الشيشانية منذ العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات