اقتحم نحو مائة شخص منزل زعيم إسلامي في العاصمة التجارية لملاوي، وانهالوا عليه ضربا بالعصي والمناجل مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة وكسور في الأضلاع والأطراف.

وقال مساعد للشيخ عبد الحميد بوغداد البنا إن الهجوم وقع شرقي مدينة بلنتاير في الساعة الثالثة من صباح اليوم حسب التوقيت المحلي، حيث قيد المهاجمون حارسيه الشخصيين ورموهما في قناة للمياه، ومن ثم اقتادوا الشيخ عبد الحميد خارج غرفة نومه قبل أن يضربوه.

وقالت مصادر في المستشفى إن الشيخ عبد الحميد نزف دما كثيرا، وإنه يعالج من إصاباته. وذكرت الشرطة أنها تتعامل مع الحادث على أنه قضية سرقة وليس حادثا سياسيا، إذ نتج عن الهجوم سرقة نحو 800 دولار أميركي.

لكن مساعدا للشيخ عبد الحميد أكد أنه تعرف إلى عدد من المهاجمين وهم من الجناح الشبابي للجبهة الديمقراطية الحاكمة في البلاد. يذكر أن الشيخ عبد الحميد الذي يرأس المجلس الأعلى لمسلمي ملاوي -وهو تنظيم انشق عن جمعية المسلمين الملاويين- اشتهر بعد أن هاجم علانية الرئيس بادكيلي مولوزي.

ونشر الشيخ عبد الحميد رسالة انتقد فيها بشدة الرئيس في عدد من القضايا الديمقراطية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد. وقد اعتقل الشيخ عبد الحميد وأربعة من كبار علماء المسلمين ووجهت لهم تهمة قيادة تجمع غير قانوني، ومن ثم أفرج عنهم بكفالة.

وأشار منسق في التحالف الديمقراطي الوطني برنارد مالي إلى أن الهجوم سياسي، وقال إن الشيخ عبد الحميد ومساعديه مستهدفون سياسيا منذ نشرهم رسالة الانتقاد وإعلانهم تأييدهم للتحالف الديمقراطي الوطني الذي يقود حملة تهدف إلى منع الرئيس من سعيه للفوز بولاية ثالثة في انتخابات الرئاسة عام 2004.

المصدر : الفرنسية