إسترادا وزوجته لحظة وصولهما إلى قاعة المحكمة

رفض الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا الرد على تهمة الحنث باليمين الموجهة ضده عندما مثل اليوم أمام المحكمة. في غضون ذلك قالت الحكومة الفلبينية إنها قتلت أربعة من أفراد جماعة أبو سياف التي تحتجز أكثر من عشرين رهينة.

فقد أعلن إسترادا أمام محكمة الكسب غير المشروع أنه يتمسك بنصيحة محاميه بعدم الرد على تهمة الحنث باليمين الموجهة ضده. وقامت المحكمة من جانبها بتسجيل أن إسترادا يدفع ببراءته من التهمة الموجهة ضده، وحددت اليوم الثاني من أغسطس/ آب المقبل موعدا للجلسة المقبلة.

وقال محامي إسترادا ريموند فورتون للصحفيين إنه نصح إسترادا بعدم الرد على هذه التهمة، لأن الادعاء لم يوضح المواد القانونية التي سيحاكم الرئيس السابق بمقتضاها، وماهية الأعمال الخاطئة التي ارتكبها.

يشار إلى أن الحد الأدنى لعقوبة الحنث باليمين السجن ستة أشهر، في حين يمكن أن يصل حدها الأقصى إلى أربعة أعوام. وبحضور إسترادا لهذه الجلسة يكون أول رئيس فلبيني سابق يحاكم أمام القضاء بتهم جنائية.

ومن المقرر أن يمثل الرئيس الفلبيني المخلوع أيضا أمام القضاء الشهر المقبل لمحاكمته في تهم منفصلة تتعلق بالكسب غير المشروع، واستخدام اسم مستعار لإخفاء ودائع مصرفية، ونهب الاقتصاد، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام حسب القانون الفلبيني.

وبحسب ورقة الاتهام فإن الرئيس السابق متهم بالحنث باليمين لإدلائه ببيانات كاذبة عن حجم ممتلكاته في وثائق رسمية عام 1999، كما اتهمه الادعاء بامتلاك ودائع بالبنك ومصالح في أعمال لم يكشف عنها في تلك الوثائق الرسمية.

متظاهرون مناوئون لإسترادا
أمام مبنى المحكمة يطالبون بإدانته

وكانت السلطات قد فرضت إجراءات أمنية مشددة حول مبنى المحكمة، إذ قام نحو 2500 شرطي بحراسته في حين جرى نشر 2000 آخرين حول قصر الرئاسة. وقالت الشرطة إنها كشفت مؤامرة من تدبير جماعات لم تكشف عن هويتها لاغتيال جوزيف إسترادا، مشيرة إلى أنها جزء من مؤامرة كبيرة تستهدف الإطاحة بالرئيسة غلوريا أرويو.

وكان قد تجمع أمام مبنى المحكمة في مانيلا عشرات من المتظاهرين المؤيدين والمناوئين للرئيس السابق، ولم يبلغ عن وقوع أي حوادث. يذكر أن إسترادا اضطر للتنحي عن الرئاسة في يناير/ كانون الثاني الماضي وسط احتجاجات شعبية واسعة.

مواجهات مع جماعة أبو سياف
على صعيد آخر قال الجيش الفلبيني إن جنوده قتلوا أربعة من جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان التي تحتجز فيها الجماعة أكثر من عشرين رهينة بينهم أميركيان، غير أن الجيش أخفق في الوصول إلى موقع الرهائن.

وأشار متحدث باسم الجيش إلى أن الأربعة قتلوا في تبادل لإطلاق النار وقع أمس خارج مدينة إيزابيلا عاصمة جزيرة باسيلان. وأضاف المتحدث أن ستة من رجال أبو سياف وجنديا واحدا جرحوا في هذه المواجهة التي استمرت أربع ساعات. وقال الجيش أيضا إنه تم تحرير امرأة وابنتها وقعتا في أيدي الجماعة في عملية اختطاف منفصلة وقعت يوم السبت الماضي.

المصدر : وكالات