رئيس وزراء بلغاريا يستقيل من زعامة حزبه
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ

رئيس وزراء بلغاريا يستقيل من زعامة حزبه

سميون الثاني يدلي بصوته في انتخابات الأسبوع الماضي
أعلن رئيس الوزراء البلغاري إيفان كوستوف عن استقالته من زعامة حزب اتحاد القوى الديمقراطية بعد الهزيمة الفادحة التي مني بها حزبه في الانتخابات التشريعية والتي حصد فيها حزب الملك السابق سميون الثاني نصف مقاعد البرلمان.

وقال كوستوف "إنني أقدم استقالتي من زعامة الحزب.. ليس هناك حاجة لي في هذا الوقت". وكان كوستوف اعترف عقب هزيمة حزبه في الانتخابات بأنه اتخذ الكثير من القرارات غير الشعبية وارتكبت حكومته أخطاء.

وعزا كوستوف هزيمة حزبه إلى أن حكومته حاولت إشاعة الاستقرار في البلاد بعد أزمة اقتصادية خطيرة عام 96/1997 وتنفيذ إصلاحات في آن واحد. وكان كوستوف قد صرح قبيل الانتخابات أنه سيحتفظ بدور في السياسة البلغارية على الدوام لأنه كما يقول ترك وراءه أثرا مهما وحقق شيئا ما.

ويعد كوستوف أول رئيس وزراء لبلغاريا يكمل مدة حكمه منذ سقوط الشيوعية في بلغاريا عام 1989. وقد قاد تحالفا ضد الأحزاب الشيوعية في انتخابات عام 1997 جاءت به إلى السلطة.

إيفان كوستوف
وكان ينظر إلى كوستوف على أنه الزعيم الأقدر على قيادة بلغاريا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إذ بدأت بلغاريا في عهده محادثات مع الاتحاد الأوروبي بهدف دخول الاتحاد.

ورغم الخسارة التي مني بها حزبه فإنه من غير المستبعد عودته إلى السلطة عبر مشاركة حزب الملك السابق في ائتلاف حكومي، إذ إن حزب الملك رغم فوزه أخفق في الحصول على الأغلبية المطلقة بالبرلمان بفارق صوت واحد.

وقالت الزعيمة الجديدة لحزب اتحاد القوى الديمقراطية إيكاتيرنا ميخايلوفا إن قرارا بشأن دخول ائتلاف حكومي لم يتخذ بعد. وأشارت إلى إمكانية دخول ائتلاف ضمن مبادئ وأهداف. ومن المقرر أن يعقد البرلمان الجديد جلسته في الخامس من يوليو/ تموز القادم، في حين يتوقع تشكيل الحكومة الجديدة مع نهاية الشهر القادم.

يذكر أن حزب الملك السابق سيميون الثاني حصد نصف مقاعد البرلمان البالغ عددها 240، في حين حصل الائتلاف الحكومي بزعامة حزب القوى الديمقراطية الموحدة على 51 مقعدا, والحزب الاشتراكي على 48 مقعدا، وحركة الحقوق والحريات -وهو حزب يمثل الأقليات التركية- على 21 مقعدا.

وكان سيميون الثاني -الذي أجبر على العيش منفيا في إسبانيا منذ استيلاء الشيوعيين على السلطة في البلاد استقبل بحفاوة كبيرة لدى عودته إلى البلاد في مايو/ أيار 1996 قادما من مدريد حيث كان يدير شركة للاستشارات، وشكل حركته السياسية في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات