جماعة يونانية تتهم واشنطن بمهاجمة نائب برلماني
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ

جماعة يونانية تتهم واشنطن بمهاجمة نائب برلماني

نفت جماعة السابع عشر من نوفمبر اليونانية أنها هاجمت عضوا محافظا في البرلمان في يناير/ كانون الثاني الماضي واتهمت عملاء سريين أميركيين بتنفيذ الهجوم لإجبار اليونان على تمرير قانون صارم لمكافحة الإرهاب.

وقالت الجماعة اليسارية في بيان نشرته صحيفة "الفثيروتيبيا" الليبرالية إن الهجوم بقنبلة تم التحكم فيها عن بعد على النائب فاسيليس ميخالولياكوس عن حزب الديمقراطية الجديدة كان يستهدف الضغط على الحكومة للموافقة على مشروع القرار.

واتهمت عملاء المخابرات الأميركية بوضع القنبلة من أجل توجيه تحذير إلى الحكومة بعدم السماح بأي تأخير آخر في طرح وتمرير قانون مكافحة الإرهاب.

ولم تعلق السفارة الأميركية في أثينا على بيان الجماعة ولكن مصادر أميركية رفضت مزاعمها.

وقالت السلطات اليونانية إن الانفجار حمل الطابع المميز لتفجيرات جماعة السابع عشر من نوفمبر التي قتلت 23 يونانيا وأجنبيا على مدى 26 عاما.

وقال متحدث باسم الحكومة إن السلطات مازالت تحقق في الهجوم، وأكد عزم اليونان على القضاء على ما وصفه بسوط الإرهاب.


اسم الجماعة مأخوذ من يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1973 عندما قام الطلبة بانتفاضة دموية ضد المجلس العسكري الذي حكم اليونان بين عامي 1967 و1974 ويعتقد على نطاق واسع بأنه كان يحظى بتأييد واشنطن
ووافقت اليونان على قانون مكافحة الإرهاب الشهر الحالي على الرغم من الانتقادات التي وصفته بأنه يقلص الحريات المدنية حتى من قبل نواب الحزب الاشتراكي الحاكم. وتشعر اليونان بالحساسية تجاه الانتقادات لسجلها في مكافحة الإرهاب قبل الألعاب الأولمبية التي ستقام في أثينا عام 2004.

ويمنح القانون الشرطة الحرية في إجراء اختبارات الحامض النووي والتنصت على الهواتف والقيام بالمراقبة عن طريق التصوير بالفيديو أثناء التحقيقات الخاصة بالإرهاب والجريمة المنظمة كما أنه يوفر الحماية للشهود.

وأقرت واشنطن التي طالما انتقدت سجل اليونان في مكافحة الإرهاب الجهود التي قامت بها أثينا مؤخرا ولكنها أشارت إلى أنه لم تتم أي اعتقالات في تاريخ الجماعة على مدى 26 عاما.

وظهرت الجماعة مع مقتل رئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية الأميركية في أثينا عام 1975 وقتلت العديد من الأميركيين منذ ذلك الحين. وكان آخر ضحية لهجمات هذه الجماعة الملحق العسكري البريطاني ستيفن ساندرز الذي قتل في كمين في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

وجاء اسم الجماعة من يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1973 عندما قام الطلبة بانتفاضة دموية ضد المجلس العسكري الذي حكم اليونان بين عامي 1967 و1974، ويعتقد على نطاق واسع بأنه كان يحظى بتأييد واشنطن.

المصدر : وكالات