أمين رئيس
تضاءلت آمال الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد في التوصل إلى تسوية سياسية لتفادي المحاسبة البرلمانية عندما نفى رئيس مجلس الشعب الاستشاري أمين رئيس نيته الاجتماع بالرئيس واحد في أستراليا على عكس ما أعلنه واحد نفسه أثناء زيارته الحالية إلى كانبيرا.

وأعرب رئيس عن غضبه للأنباء التي تحدثت عن مثل هذا الاجتماع، وقال مساعدوه إن رئيس المجلس الاستشاري ليس لديه أي خطط لمغادرة البلاد قبل جلسة محاسبة الرئيس مطلع أغسطس/ آب المقبل. وكان الرئيس واحد قد صرح للصحفيين في كانبيرا أنه قد يجتمع مع أمين رئيس بعد غد الخميس في مدينة دارون شمالي أستراليا.

في هذه الأثناء أعلنت مصادر سياسية في جاكرتا أن زعماء الأحزاب السياسية في إندونيسيا بمن فيهم ميغاواتي سوكارنو نائبة الرئيس حددوا منتصف شهر يوليو/ تموز المقبل موعدا للاجتماع التحضيري لجلسة البرلمان لمحاسبة الرئيس واحد الذي يواجه اتهامات بالفساد المالي والإضرار باقتصاد البلاد والفشل في الانتقال بإندونيسيا إلى الديمقراطية بعد ثلاثة عقود من حكم الفرد المطلق على يد سلفه سوهارتو.

وفي السياق ذاته طالب حزب النضال الديمقراطي الإندونيسي – أكبر الأحزاب السياسية في البلاد- بضرورة محاسبة الرئيس واحد على الإخفاقات التي صاحبت فترة حكمه المضطرب لنحو عشرين شهرا. وكان الرئيس واحد قد رفض في وقت سابق طلبا مماثلا من نواب البرلمان بحجة عدم دستورية هذا الطلب، وهدد بالدعوة لانتخابات مبكرة وإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

في غضون ذلك تصاعدت أعمال العنف العرقي في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو، وأسفرت أحدث موجة من القتال عن مصرع أربعة أشخاص من قبيلة المادوريين. وكان العنف قد اندلع أول أمس عندما رفض أبناء هذه القبيلة الانتقال من معسكرات اللاجئين التي يقيمون فيها بوسط بونتياناك عاصمة الجزء الإندونيسي من الجزيرة التي تتقاسم جاكرتا ملكيتها مع ماليزيا وبروناي.

المصدر : وكالات