انفجار في طهران ونواب ينتقدون اعتقال إصلاحيين
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/5 هـ

انفجار في طهران ونواب ينتقدون اعتقال إصلاحيين

قالت وكالة الأنباء الإيرانية إن قذيفة هاون سقطت الليلة الماضية على أحد المباني الحكومية في وسط العاصمة طهران ولم تسفر عن وقوع ضحايا. في هذه الأثناء انتقد برلمانيون إيرانيون بشدة الهيئة القضائية لاعتقال مجموعة من النشطين والمثقفين الإصلاحيين دون مستند قانوني.

وقالت الوكالة الرسمية إن القذيفة سقطت على مبنى يضم إدارة مؤسسة المحرومين ومعاقي الحرب التابعة مباشرة لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتخذ من العراق مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم، حيث جاء في بيان أصدرته أن عدة هجمات شنتها وحداتها واستهدفت وسط طهران. وقالت إن عددا من أفراد القوات الحكومية قتلوا أو أصيبوا في هذا القصف كما لحق الدمار
أربعة مبان حكومية.

وتقول حركة مجاهدي خلق إنها شنت نحو مائة هجوم داخل إيران منذ مارس/ آذار الماضي في محاولتها للإطاحة بالحكومة الإسلامية.

وتشن مجاهدي خلق العديد من الهجمات على إيران من الأراضي العراقية. ويعد استضافة بغداد للجماعة الإيرانية المسلحة أحد الأسباب التي تعوق تطبيع العلاقات بين البلدين خاصة وأن العراق من جانبه يتهم إيران أيضا بإيواء بعض معارضيه.

انتقاد اعتقال إصلاحيين


برلمانيون إيرانيون: يوجد 60 شخصا معتقلا في حبس انفرادي دون محاكمة ووجهت لهم اتهامات بمحاولة الإطاحة بالنظام الإسلامي
في هذه الأثناء انتقد برلمانيون إيرانيون بشدة الهيئة القضائية لاعتقال مجموعة من النشطين والمثقفين الإصلاحيين.

وقال هؤلاء في خطاب وجه إلى رئيس الهيئة القضائية إن مثل تلك الإجراءات لا تخدم النظام الإسلامي والشعب الإيراني، وأضاف "إننا نرى للأسف نقاط ضعف جديدة بما في ذلك القبض على أعضاء من تحالف القوميين الدينيين".

وكان نحو 60 شخصا قد اعتقلوا في العاصمة طهران ومدن أخرى ووضعوا في الحبس الانفرادي مؤقتا دون محاكمة ووجهت لهم اتهامات بمحاولة الإطاحة بالنظام الإسلامي. وقال البرلمانيون إن الاعتقالات لا تستند إلى أسس قانونية.

ونقل عن رئيس المحكمة الثورية المتشددة التي أمرت بتنفيذ الاعتقالات القول بأن تحقيقات ما زالت تجري مع المفكرين والكثير منهم من أساتذة الجامعات والكتاب ومن المحتمل أن تجري محاكمتهم في غضون شهرين.

وتفيد أنباء أن المعتقلين على صلة بحركة الحرية، وهي جماعة معارضة محظورة رسميا لكنها بقيت حتى وقت قريب تحظى بتسامح السلطات.

كما انتقد الخطاب حكما بالسجن 13 شهرا صدر بحق عضو البرلمان الإصلاحي حسين لقمانيان لاتهامات تتعلق بإهانة القضاء. واعتقل لقمانيان في يناير/ كانون الثاني الماضي وأفرج عنه بكفالة في انتظار حكم محكمة الاستئناف في القضية.

ويسيطر المحافظون على القضاء في إيران، وتوترت العلاقات بين البرلمان -الذي يسيطر عليه الإصلاحيون- والمحاكم منذ بدء حملة الاعتقالات، وقد أغلقت عشرات الصحف الإصلاحية في إيران، كما حوكم وسجن العديد من الشخصيات الإصلاحية.

المصدر : وكالات