القوات الفلبينية تجوب شوارع مدينة إيزابيلا جنوبي الفلبين (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني أن الوضع في جنوب البلاد يزداد تعقيدا بعد ظهور جماعات مسلحة جديدة على مسرح الأحداث جعلت ملاحقة جماعة أبو سياف التي تحتجز 23 رهينة أمرا صعبا. على الصعيد نفسه أبلغت جماعة أبو سياف أهالي أحد الرهائن الأميركيين بمقتله.

ويأتي الإعلان بعد يوم من هجوم جديد شنه الجيش الفلبيني على معاقل جماعة أبو سياف التي هددت أمس بقطع رؤوس مزيد من الرهائن في حال رفض الحكومة شروط التفاوض المطروحة من جانبها. وقال المتحدث باسم الجيش الجنرال أديلبيرتو أدان إن نحو ألف من المسلحين يختبئون في مستنقعات جزيرة باسيلان تمثل جماعة أبو سياف التي يستهدفها الهجوم العسكري الحالي جزءا قليلا منهم.


الجيش الفلبيني:
هناك نحو ألف مسلح يختبئون في مستنقعات جزيرة باسيلان تمثل جماعة أبو سياف التي يستهدفها الهجوم العسكري الحالي جزءا قليلا منهم
وأضاف أدان في مؤتمر صحفي أن المسلحين الذين أطلق عليهم "الدوريات المفقودة" هم بقايا لقوات جبهتي تحرير مورو الإسلامية والوطنية اللتين وقعتا اتفاقات سلام مع مانيلا.

واتهم الجنرال أدان الدوريات المفقودة بالقتال إلى جانب جماعة أبو سياف في المعارك الحالية مع الجيش الحكومي، معتبرا ذلك انتهاكا لاتفاق السلام الموقع مع الحكومة الفلبينية والقاضي بنزع أسلحة أفراد جبهة مورو.

وأشار المتحدث باسم الجيش الفلبيني إلى أن تدخل هذه الوحدات المسلحة قد زاد من تعقيدات الوضع في باسيلان. وكان الجيش الفلبيني قد خاض أمس معركة استمرت نحو ربع ساعة فقط مع نحو 60 عنصرا مسلحا يعتقد أنهم قوة استطلاعية تراقب تقدم الجيش الحكومي.

شرطي فلبيني يغطي جثتين قتلتهما جماعة أبو سياف (أرشيف)
تأكيد مقتل رهينة أميركي
على الصعيد نفسه أعلنت جماعة أبو سياف أنها أبلغت أسرة الرهينة الأميركي غوليريمو سوبيرو (40 عاما) بأنه قتل، وذلك بعد أسبوعين من إعلان الجماعة لذلك النبأ بيد أن عدم العثور على جثة الرهينة أثار الشكوك حول فرضية قتله.

وأبلغت الجماعة أسرة الرهينة بأنه قتل بعد مناشدة من والدته بثتها محطة إذاعة محلية طلبت فيها منهم إطلاق سراحه أو السماح له بمخاطبة أسرته عبر الإذاعة. وقالت أسرة الرهينة إن الناطق باسم الجماعة أبو صبايا أكد أنهم لا يستطيعون تلبية طلب الأسرة لأن سوبيرو قد قتل.

المصدر : وكالات