مخلفات أعمال العنف الأخيرة في بلفاست (أرشيف)
أمرت الحكومة البريطانية بإعادة القبض على مسلح بروتستانتي كان قد أفرج عنه، وذلك بعد أن ذكرت الشرطة أنه اشترك في التخطيط لأعمال عنف جديدة. وقد اعتبرت السلطات البريطانية هذه المشاركة خرقا لشروط الإفراج عنه.

فقد ألقت الشرطة القبض من جديد على جيري سميث العضو البارز في منظمة بروتستانتية، واقتادته من منزله إلى سجن ماغهابيري غرب مدينة بلفاست حيث احتجز هناك.

وأدين سميث من قبل بالتآمر لقتل كاثوليكيين، ويعتبر واحدا من مئات المتشددين البروتستانت الذين أفرج عنهم وفقا لاتفاق السلام الخاص بإيرلندا الشمالية الموقع عام 1998، وقد أفرجت عنهم السلطات بشرط عدم الاشتراك في أي عمليات إرهابية جديدة.

وكانت السلطات البريطانية أعادت إلى الحبس أيضا العام الماضي صديق سميث والقيادي البارز في المنظمة ماد دوغ بعد اتهامه بالاشتراك في نزاعات دموية ضد منظمة كاثوليكية محظورة.

وقال الوزير البريطاني لإيرلندا الشمالية جون ريد الذي أصدر أوامر القبض إن بريطانيا لن تسمح بإثارة أي نزاعات طائفية أخرى. وكان ريد تلقى تقريرين من الشرطة يتعلقان بأنشطة سميث.

ويتهم التقريران جيري سميث بالمساعدة في وضع خطط للهجوم على الشرطة ومنازل الكاثوليك الأسبوع الماضي في شمالي بلفاست، بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات.

يشار إلى أن حالة التوتر لاتزال تخيم على مدينة أردوين التي شهدت أحداثا الأسبوع الماضي خلفت أكثر من 60 جريحا في صفوف الشرطة.

وقد أمرت الشرطة بإغلاق مدرستين ابتدائيتين إحداهما بروتستانتية والأخرى كاثوليكية بعد أن وجدت طردا مريبا على سور المدرسة الكاثوليكية.

المصدر : أسوشيتد برس