أعمال عنف في بورنيو (أرشيف)
اندلعت أعمال عنف طائفية جديدة في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو إثر مهاجمة شبان مسلحين بالمدى والسيوف لمعسكرات اللاجئين. في غضون ذلك لقي خمسة أشخاص مصرعهم في إقليم آتشه. وفي جاوا الشرقية تظاهر الآلاف من أنصار واحد الذي يستعد لزيارة تشمل أستراليا ونيوزيلندا والفلبين.

وقالت الشرطة وشهود عيان إن عصابات مدججة بالأسلحة البيضاء هاجمت معسكرا للاجئين في مدينة بونتياناك عاصمة إقليم كاليمنتان بالجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو وأحرقوا مئات المنازل المؤقتة، بيد أنه لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا أو مصابين.

وقد اندلعت أعمال العنف بعد مقتل طفل من المالاي في عملية سطو أمس قرب مخيم للاجئين يضم نحو ثمانية آلاف شخص معظمهم ضحايا أعمال العنف الطائفي الذي شهدته الجزيرة في وقت سابق.

وكان 500 شخص أغلبهم من المادوريين قد قنلوا على يد الدايك في جولة من أعمال العنف التي أجبرت أكثر من 70 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

مواجهات في آتشه
في غضون ذلك لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم في إقليم آتشه المضطرب. وقالت المصادر إن قوات الجيش أطلقت النار فقتلت أحد المشتبه بانتمائهم لحركة آتشه الحرة التي تقاتل من أجل انفصال الإقليم عن إندونيسيا.


تأتي مظاهرات التأييد لواحد في جاوا في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس لبدء زيارة إلى كل من أستراليا ونيوزيلندا والفلبين غير آبه بالانتقادات الموجهة له
كما هاجم 10 أفراد من قوات الأمن منزلا يشتبه بأنه يؤوي عناصر من حركة آتشه الحرة، وأسفرت الهجوم عن مقتل أحد المتمردين وفرار آخرين إلى غابة مجاورة في حين صادر الجيش أدوات لصناعة متفجرات.

وقال متحدث عسكري إن متمردا ثالثا قتل في مداهمة لقوات الأمن لمنزل بمنطقة غرب الإقليم. كما عثر على جثة رجل في غابة مجاورة بينما قتل الشخص الخامس في جنوب الإقليم أثناء تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش.

وأعلنت حركة آتشه الحرة من جانبها أنها قتلت سبعة من جنود الحكومة وأصابت أربعة بجروح في كمين نصبته لهم بمنطقة رونغا رونغا لكن الجيش نفى أن وقوع مثل هذا الهجوم.

وقد شنت قوات الأمن حملة مداهمات على عناصر الحركة في العاصمة جاكرتا والذين تقول السلطات إن المئات منهم تسللوا إليها في الفترة الماضية مهددين بشن هجمات هناك.

أنصار واحد يتظاهرون
من

أنصار الرئيس واحد أثناء تظاهرة مؤيدة له ( أرشيف )

جهة أخرى شارك نحو ثلاثة آلاف من أنصار الرئيس عبد الرحمن واحد في مظاهرة بمدينة سورابايا عاصمة إقليم جاوا الشرقية معقل المؤيدين للرئيس الإندونيسي تعبيرا عن مساندتههم له في صراعه مع البرلمان.

وقالت الشرطة إن المظاهرات انتهت بسلام على غير العادة إذ كانت مثل هذه المظاهرات تتحول في الغالب إلى مواجهات مع الشرطة.

وتأتي مظاهرات التأييد في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس لبدء زيارة إلى كل من أستراليا ونيوزيلندا والفلبين غير آبه بالانتقادات الموجهة له بسبب تنقلاته الخارجية الكثيرة بينما البلاد تواجه أزمات متلاحقة.

وتهدف زيارته لأستراليا إلى تحسين العلاقات بين البلدين بعد توتر خيم عليها نتيجة اختلاف البلدين بشأن تيمور الشرقية التي ترأست فيها كامبيرا قوات السلام الدولية قبل عامين. وكانت هذه الزيارة قد أرجئت خمس مرات في الماضي لأسباب داخلية في إندونيسيا.

المصدر : وكالات