إيران: الحكم بإعدام عضوين في جماعة المهدوية
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ

إيران: الحكم بإعدام عضوين في جماعة المهدوية

أصدرت المحكمة الثورية في إيران حكما بإعدام عضوين في جماعة شيعية تدعى المهدوية بعد إدانتهما بالقيام بأعمال مسلحة داخل إيران، كما قضت المحكمة بالسجن على ثلاثين شخصا من أعضائها. من جانب آخر أعلن مسؤول قضائي بأن محاكمة نحو 50 معارضا من التيارين الليبرالي والتقدمي ستبدأ قريبا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن رئيس المحكمة الثورية حجة الإسلام علي مبشري قوله إن المتهمين أدينا بالاعتداء على مسؤول قضائي كبير. يشار إلى أن أعضاء جماعة المهدوية الدينية -التي تجمع أنصار المهدي الإمام الثاني عشر للشيعة- كانوا على علاقة بعلماء دين شيعة متشددين من مدينة قم.

وكانت السلطات الإيرانية قد تمكنت من تفكيك الجماعة التي تأسست في طهران وضاحيتها الجنوبية عام 1999. ويتهم أعضاء فيها بقتل أو الاعتداء على علماء من السنة في القرى الإيرانية وبمحاولة قتل رئيس قصر العدل في طهران حجة الإسلام علي رضيني في يناير/ كانون الثاني 1999. وقد أصيب رضيني وقتها بجروح خطيرة أثناء اعتداء بالمتفجرات أسفر عن مقتل أحد المارة وجرح أربعة آخرين.

وفي سياق المحاكمات أعلن حجة الإسلام علي مبشري بأن محاكمة نحو 50 معارضا من التيارين الليبرالي والتقدمي بتهمة "التآمر ضد النظام" أمام المحكمة الثورية ستبدأ في غضون شهر أو شهرين.

يذكر أن نحو 60 شخصا من أعضاء حركة تحرير إيران المحظورة أو من المقربين منها معتقلون منذ قرابة ستة أشهر. وقد التقى أفراد من عائلاتهم اليوم رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي وطلبوا منه التدخل لإخلاء سبيلهم بكفالة.

حسين علي منتظري
من جانب آخر قال عضو البرلمان الإيراني مصطفى طاهري نجف آبادي إن أكثر من مائة نائب وقعوا التماسا موجها إلى رئيس الجمهورية محمد خاتمي طالبوا فيه بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة منذ أربع سنوات على عالم الدين المنشق والبارز آية الله حسين علي منتظري.

وأشار إلى أن المزيد من أعضاء البرلمان سيوقعون على الالتماس. وكان منتظري قد وضع قيد الإقامة الجبرية في مدينة قم عام 1997 بعد توجيهه انتقادات علنية لمرشد الثورة آية الله علي خامنئي.

تجدر الإشارة إلى أن منتظري كان من المرشحين لخلافة مرشد الثورة الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني. ويصدر منتظري بشكل منتظم بيانات من منزله تطعن في أهلية المؤسسة المحافظة في إيران.

وفي إطار سعي الإصلاحيين للتغلغل داخل مؤسسات الدولة التي كانت فيما مضى حكرا على المحافظين، وافق البرلمان الإيراني الذي يسيطر عليه الإصلاحيون على خطوط عريضة لمشروع قانون ينهي احتكار المحافظين لهيئة الإذاعة والتلفزيون.

ويدعو مشروع القانون إلى إنشاء مجلس موسع لوضع سياسات هيئة الإذاعة والتلفزيون يضم أفرادا من مختلف طبقات المجتمع الإيراني من برلمانيين وأعضاء في الحكومة ومن الصحافة والجامعات والمدارس الدينية.

ويأتي إقرار مشروع القانون بعد أن أمر مرشد الثورة علي خامنئي هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسبوع الماضي بالامتثال للتحقيقات التي يجريها البرلمان في الشؤون المالية الخاصة بها.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: