إطلاق نار وتوتر على الحدود البحرية بين الكوريتين
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/3 هـ

إطلاق نار وتوتر على الحدود البحرية بين الكوريتين

المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين بالقرب من تايسنغدون( أرشيف)
أطلقت البحرية الكورية الجنوبية عيارات نارية تحذيرية باتجاه باخرة صيد كورية شمالية تجاوزت الحدود البحرية في أخطر حادث من نوعه بين الجانبين منذ أن وقعا اتفاق سلام بينهما العام الماضي. من جهة أخرى اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة باتخاذ سياسة عدائية مزدوجة تجاهها.

فقد أعلنت السلطات العسكرية في سول أن سفينتين من كوريا الجنوبية أطلقتا تسعة عيارات نارية تحذيرية باتجاه باخرة صيد كورية شمالية بعد ساعتين تقريبا من عبورها الحدود البحرية بين البلدين، وجرى اشتباك طفيف بين الطرفين قبل أن تعود السفينة الشمالية أدراجها إلى حدودها.

وكان قارب صيد كوري جنوبي قد تعرض في السابع والعشرين من مايو/ أيار الماضي لإطلاق نار من البحرية الكورية الشمالية عندما اخترق الحدود الشمالية في عملية صيد.

وفي عام 1999 شهدت الحدود البحرية بين الكوريتين اختراقات متبادلة أدت إلى أعنف مواجهة بين الطرفين منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953، سقط فيها عشرون قتيلا من الجانب الشمالي وعدد من الجرحى من كوريا الجنوبية.

وتأتي هذه الحوادث بعد فترة هدوء أعقبت أول قمة بين الكوريتين منذ انتهاء الحرب حيث اتفق فيها زعيما البلدين على العمل للمصالحة ومحاولة إعادة الوحدة بين الشمال والجنوب. إلا أن التوتر عاد من جديد مع ظهور أزمة سياسية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بسبب موقفهما من مسألة حظر الأسلحة النووية.

وفي سياق متصل وجهت كوريا الشمالية اتهاما إلى الولايات المتحدة بانتهاجها سياسة عدائية وازدواجية تجاهها رغم اقتراح واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي استئناف المحادثات الثنائية.

الرئيس الأميركي
جورج بوش
هناك حاجة للتصرف تجاه صواريخ كوريا الشمالية وأسلحتها البيولوجية والكيماوية
وقال مسؤولون في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ إن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة أن هناك حاجة للتصرف تجاه صواريخ كوريا الشمالية وأسلحتها البيولوجية والكيماوية، وذلك بهدف تبرير نظام الدفاع الصاروخي الأميركي والإضرار بسمعة كوريا الشمالية.

وذكرت المصادر أن هذا التصرف يعني أن فرصة نجاح المحادثات الثنائية ضئيلة. وأضافت أن على الولايات المتحدة توضيح ما إذا كانت ستتابع سياستها العدائية المتشددة تجاه كوريا الشمالية أم أنها ستغيرها.

وفي اقتراحها لإجراء محادثات ثنائية قالت الولايات المتحدة إنها ستناقش مع بيونغ يانغ برامج الصورايخ وقضايا حظر انتشار الأسلحة النووية، وهو ما رفضته كوريا الشمالية على اعتبار أنه يحرمها من حقوق الدفاع عن نفسها.

وكانت واشنطن وسول قد أكدتا الأسبوع الماضي الشعور بتهديدات من برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية واتفقتا على تشديد استعدادهما لمواجهة الشطر الشمالي قبل ذكرى الحرب الكورية التي اندلعت في 25 يونيو/ حزيران 1950.

المصدر : وكالات