أعلنت القيادة العسكرية في طاجيكستان مقتل أربعة من جنودها وإصابة عشرة آخرين في في ملاحقات ذات صلة برهائن احتجزوا خارج العاصمة دوشنبه الأسبوع الماضي. وأكد متحدث باسم الجيش أن الجنود الأربعة قتلوا في مواجهات مع مسلحين وقعت أمس من دون أن يذكر الخسائر التي تكبدها المسلحون.

وقال متحدث باسم الجيش إن القوات الحكومية تخوض قتالا مع نحو 100 من المسلحين المتهمين بارتكاب أعمال عنف أثناء أسر ما يراوح بين 15 و17 رهينة في 11 من الشهر الجاري. وذكرت الأنباء أن قوات الجيش شنت هجوما واسعا على المسلحين مستخدمة المدفعية والطائرات والدبابات.

وأفاد شهود عيان بأن وحدات خاصة وقوات أخرى من الجيش تحركت باتجاه قرية روخاتي الواقعة على بعد 17 كلم شرق دوشنبه التي يحتمي بها المسلحون. وأكد مصدر بوزارة الداخلية أن الوزارة أرسلت في وقت سابق أمس قواتها للقضاء على جماعة مسلحة في الضواحي الغربية للعاصمة.

وتعهد المصدر بالقضاء على ما وصفه بجماعة إجرامية يتزعمها رحمون سنجينوف الذي عمل قائدا ميدانيا لجبهة المعارضة المتحدة في طاجيكستان أثناء الحرب الأهلية في الجمهورية السوفياتية السابقة في الفترة من 1992 وحتى 1997.


قوات الجيش الطاجيكي شنت هجوما واسعا على المسلحين مستخدمة المدفعية والطائرات والدبابات
وأبلغ وزير الخارجية الطاجيكي تالباك نازاروف السفراء الأجانب والهيئات الدولية بأن العملية العسكرية ستكون محدودة وأن القضاء على المسلحين لن يتعدى 24 ساعة، في حين دعا حزب النهضة الإسلامي القيادة العسكرية إلى معالجة الوضع بصورة لا تجعل الأمور تفلت عن نطاق السيطرة.

وانتهت الحرب بدخول جبهة المعارضة المتحدة ائتلافا مع الحكومة الموالية لموسكو، لكن بعض أعضاء الجبهة استمروا في حمل السلاح وأصبح لهم نفوذ في مناطق نائية من البلاد تضعف فيها سيطرة الحكومة المركزية.

المصدر : وكالات