العثور على أربع جثث لرهائن أبو سياف بالفلبين
آخر تحديث: 2001/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/2 هـ

العثور على أربع جثث لرهائن أبو سياف بالفلبين

أهالي يتعرفون على جثث ذويهم
عثرت الشرطة الفلبينية على جثث مقطوعة الرؤوس لأربعة فلبينيين من الرهائن الذين خطفتهم جماعة "أبو سياف" في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين، ووجدت على قميص أحد الضحايا رسالة مكتوبة بالدم تسخر من القوات الحكومية التي تبحث عن الجماعة في مكان بعيد.

وأوضحت الشرطة أنه تم العثور على جثتي رهينتين قرب إيزابيلا عاصمة باسيلان وعرفت الجثتان بأنهما لاثنين من مجموعة 11 عاملا زراعيا خطفتهم جماعة أبو سياف في الحادي عشر من يونيو/ حزيران الحالي.

وقال مفتش الشرطة بالمنطقة "لقد عثرنا هذا الصباح على الجثتين ونعتقد أنها للرهينتين بريميتيفو فنكاسانتوس وكريسانتو سويلو". وأفاد مسؤول آخر في شرطة باسيلان بأنه تم التعرف على هوية الضحيتين بواسطة أسرهم.

وذكرت إحدى شبكات التلفزة المحلية أن إحدى الجثث تحمل رسالة مكتوبة بأحرف من الدم تقول إن "القائد روبوت موجود في باسيلان ويقطع الرؤوس". والقائد روبوت هو اللقب الحربي لزعيم جماعة أبو سياف غالب أندانغ الذي يعتقد أنه متمركز في جزيرة جولو القريبة.

وقد عثر على الجثتين الأخريين على الساحل الشمالي للجزيرة في توبوران على مقربة من المكان الذي قالت الجماعة إنها أعدمت فيه الرهينة الأميركي غيلرمو سوبيرو الذي كان ينتمي إلى مجموعة أخرى من الرهائن خطفت في جزيرة بالاوان في 27 مايو/ أيار الماضي، وتم التعرف على هاتين الجثتين وأنهما لرهينتين فلبينيين أيضا كما قالت الشرطة.

وقد سخرت الولايات المتحدة من الجهود التي تبذلها ليبيا في المفاوضات للإفراج عن الرهائن المحتجزين في الفلبين معتبرة أن فشلها "متوقع تماما".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر في بيان إن ليبيا توسطت قبل أسابيع عدة لدى جماعة أبو سياف الذين يحتجزون الرهائن ومن بينهم أميركيان في جنوب الفلبين مقابل فدية، لكن "النتيجة المتوقعة تماما كانت أن أشخاصا آخرين احتجزوا رهائن".

وكانت ليبيا لعبت العام الماضي دور الوسيط بين مانيلا وجماعة أبو سياف لإنهاء عملية احتجاز رهائن مماثلة لعشرات الأجانب والفلبينيين. وأشير إلى دفع مبالغ كبيرة فدية لإطلاق سراح الرهائن وإلى تمويل الحكومة الليبية لقسم كبير منها. وقد عارضت الولايات المتحدة دوما دفع فدية في ظروف كهذه باعتبار أنها تأتي بنتائج عكسية.

أرويو
وفي شأن فلبيني آخر حذرت الرئيسة غلوريا أرويو من أنها تتابع بدقة ما أسمته خيوط المؤامرة السياسية التي تنسجها المعارضة الفلبينية للإطاحة بالحكومة مستغلة ظهور الرئيس السابق المعتقل جوزيف إسترادا في المحكمة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

وقالت أرويو في خطاب لها بمناسبة الذكرى الـ103 لإنشاء قوات الأمن الرئاسي الخاصة إنها واثقة من أن القوات المسلحة والشرطة ستجهض أي محاولة لإسقاط الحكومة، وأضافت أن "الجنود ورجال الشرطة مدربون لحماية الدولة والرئيس".

وكانت أرويو قد أعلنت في وقت سابق أنها اكتشفت مخططا من المعارضة لتأليب الشارع ضد حكومتها أثناء ظهور إسترادا بالمحكمة في إعادة للمشاهد التي وقعت قبل نحو شهرين عندما نظم مؤيدو إسترادا مسيرات تحولت إلى مواجهات مع الشرطة والجيش احتجاجا على اعتقال الرئيس السابق في 25 أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات