عودة الهدوء إلى بلفاست بعد مصادمات عنيفة
آخر تحديث: 2001/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/1 هـ

عودة الهدوء إلى بلفاست بعد مصادمات عنيفة

آثار الدمار الذي خلفته أعمال الشغب في بلفاست أمس
استعادت قوات الشرطة في إيرلندا الشمالية بالتعاون مع وحدات من الجيش البريطاني السيطرة على الأوضاع في بلفاست، وعاد الهدوء مؤقتا إلى المدينة بعد مصادمات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين من البروتستانت والكاثوليك.

واستخدمت قوات مكافحة الشغب الرصاص المطاطي والهراوات لتفرقة الاشتباكات بين مجموعات متنافسة من الشبان الكاثوليك والبروتستانت. وأصيب 12 شرطيا بجروح طفيفة أثناء تصديهم لأعمال الشغب التي تجددت لليوم الثاني على التوالي.

وقد تعرضت الشرطة المدعومة من الجيش البريطاني لوابل من زجاجات المولوتوف الحارقة والأسهم النارية والحجارة حين كانت تحاول الفصل بين مجموعتي الشبان على حدود حي أردوين وهو معقل للكاثوليك ومنطقة غلينبرين البروتستانتية في شمال المدينة.

وفي المنطقة نفسها أطلقت عناصر مسلحة من البروتستانت النار تسع مرات على قوات الأمن من أسلحة آلية، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. كما تعرضت مدرسة "ليدي أوف ميرسي" الكاثوليكية الواقعة قرب حي باليسيلان المعقل البروتستانتي لحريق متعمد.

وأكدت التحقيقات الأولية أن أعمال العنف اندلعت بعد خلاف على إمكانية وصول العائلات إلى مدرسة كاثوليكية أخرى في أردوين لكنها امتدت إلى كافة الأحياء الشعبية في شمال بلفاست وغربها. 

وفي الشمال الذي تتجاور فيه المناطق الكاثوليكية والبروتستانتية, أقامت قوى الأمن مناطق عازلة على مفترقات الطرق ونشرت آليات مصفحة فيها لقمع محاولات إشعال المصادمات مرة أخرى. وبقي المئات من عناصر الشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى في أحياء بلفاست الشعبية لمنع اندلاع اضطرابات جديدة.

وتفجرت الاضطرابات في وقت تواجه فيه عملية السلام الهشة بإيرلندا الشمالية أزمة جديدة بسبب النزاع  بين الساسة من الأغلبية البروتستانتية والأقلية الكاثوليكية على نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي.

وكان رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والإيرلندي بيرتي أهيرن قد فشلا في إحراز تقدم في مباحثاتهما مع قادة الأحزاب السياسية بإيرلندا الشمالية بسبب إصرار الأحزاب على مواقفها السابقة التي تعوق تنفيذ الاتفاق.

المصدر : وكالات