رومانو برودي
أعلن رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أنه ما لم تجد أيرلندا وسيلة للمصادقة على معاهدة نيس الخاصة بتوسيع الاتحاد الأوروبي التي رفضتها في استفتاء في السابع من يونيو/ حزيران فإنه سيجرى تنحية المعاهدة جانبا.

وفي رد على سؤال أثناء مؤتمر صحفي في أيرلندا عن ماهية العواقب التي تنتظر خطة توسيع الاتحاد إذا ما رفضت إيرلندا المعاهدة مرة ثانية في استفتاء جديد أجاب برودي "سنبدأ مرحلة جديدة من المشاورات". وحينما سئل هل يعني رفض إيرلندا المطلق للمعاهدة انهيار نيس رد برودي بالإيجاب.

وجدد المسؤول الأوروبي القول إن معاهدة نيس ضرورية لمراجعة مؤسسات الاتحاد الأوروبي بحيث تتمكن نحو عشر دول من أوروبا الشرقية من الوفاء بشروط الانضمام إلى المنظمة الأوروبية، وقال "هؤلاء الرفاق الأوروبيون محرومون من الحرية والديمقراطية والعيش الكريم" حسب تعبيره.

ومن المقرر أن يجرى استفتاء ثان في أيرلندا العام القادم. ويقول مسؤولون أيرلنديون وأوروبيون إن نتيجة الاستفتاء الأخير في إيرلندا لا تعني بالضرورة رفض الشعب الأيرلندي مبدأ توسيع الاتحاد الأوروبي بقدر ما تشير إلى عدم اهتمامه بما يحدث في هذا الاتحاد.

ومن دول أوروبا الشرقية التي تنتظر مبدئيا موافقة أيرلندا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بولندا والمجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وبلغاريا فضلا عن مالطا وقبرص.  

المصدر : وكالات