بقايا المبنى بعد حادث التفجير في الخبر ( أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
آشكروفت: أعضاء في حزب الله السعودي خططوا للهجوم بدعم وتحريض من عناصر في الحكومة الإيرانية
ـــــــــــــــــــــــ

لويس فريه: هناك متهمون معتقلون في دول أخرى ومتهمون فارون قد يكونون في إيران ولا علاقة للدبلوماسية في توقيت إعلان نتائج التحقيق
ـــــــــــــــــــــــ

وجهت محكمة في ولاية فيرجينيا تهما لـ13 سعوديا ولبنانيا واحدا. وكشف وزير العدل الأميركي جون آشكروفت عن نتائج التحقيق في الهجوم الذي استهدف مقرا لإقامة أفراد من سلاح الجو الأميركي في مدينة الخبر السعودية عام 1996 وأشار إلى أن ذلك تم بتحريض من عناصر في الحكومة الإيرانية لم يسمهم.

وقال آشكروفت في مؤتمر صحفي مشترك مع لويس فريه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية إن لائحة الاتهام تفيد بأن عناصر من الحكومة الإيرانية دعمت وأشرفت وخططت مع من أسماهم أعضاء في حزب الله السعودي لتنفيذ الهجوم الذي قتل فيه 19 عسكريا أميركيا وجرح 370 شخصا.

آشكروفت

وأشار آشكروفت إلى أن التحقيقات تمت بمساعدة السلطات السعودية. وتشمل التهم في لائحة الاتهام المؤلفة من 29 صفحة التآمر لقتل رعايا أميركيين والتآمر لاستخدام أسلحة دمار شامل. ولم تشر اللائحة إلى عناصر الحكومة الإيرانية التي ذكرها آشكروفت كمتهمين.

وأوضح آشكروفت أن ما أسماه بالأنشطة الإرهابية بدأت عام 1993 عندما بدأ أعضاء في حزب الله السعودي عمليات استطلاع مكثفة لرصد أهداف أميركية في السعودية. وأنهم ركزوا عام 1995 على مبان يقطنها عسكريون أميركيون في الخبر.

من جانبه أشار لويس فريه إلى أن التحقيق لم ينته 100% وأنه مازال مستمرا وسيتم ملاحقة المتهمين وتقديمهم للعدالة. مشيدا بالجهود التي بذلها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية والسلطات السعودية للكشف عن المتهمين في التفجير.



لويس فريه:


كان يمكن أن تنتهي القضية بعد خمس سنوات بسبب التقادم.

دواعي التوقيت
وبشأن توقيت الكشف عن المتهمين ونتائج التحقيقات التي جاءت متأخرة، قال فريه إنه لو لم يتم الكشف الآن فإنه كان يمكن أن تنتهي القضية بعد خمس سنوات بسبب التقادم.
وأوضح فريه أن الدبلوماسية ليست لها علاقة بالتهم الموجهة.

وحول ما إذا كان المتهمون سيحاكمون في الولايات المتحدة قال فريه إن بعض المتهمين معتقلون في دول أخرى والبعض الآخر فار في أماكن أخرى وأشار إلى احتمال أن يكون بعض الفارين في إيران. وأن جهودا تبذل لتسليمهم للولايات المتحدة.

وبين أن بعض المتهمين قد يحاكمون في الدول التي يعيشون فيها، وقال إن هناك اتفاقيات لتبادل المتهمين مع بعض الدول، وستحاول الولايات المتحدة استعمالها. كما سيتم ملاحقة المتهمين ومحاولة معرفة أماكنهم عبر عدة خيارات منها عرض صورهم وعرض مكافآت لمن يبلغ عنهم ويسلمهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات