جثة محترقة لأحد ضحايا الحرب الأهلية في رواندا (أرشيف)
اعتقلت السلطات التنزانية اثنين من رؤساء البلدية الروانديين السابقين يعتقد أن لهما ضلعا في جرائم الإبادة التي جرت في رواندا عام 1994 بعد أن طلبت محكمة الجزاء الدولية الخاصة بجرائم الحرب في رواندا اعتقالهم.

واعتقل الرجلان في مخيم موكوغوا للاجئين في منطقة كيغوما التي تقع شمالي غربي تنزانيا. وكانت رئيسة الادعاء العام للمحكمة كارلا ديل بونتي قد ناشدت السلطات التنزانية القيام بعملية الاعتقال.

وتم نقل أحدهما ويدعى سيلفستر غاكومبيتسي إلى مركز اعتقال تابع للمحكمة في أروشا (شمالي تنزانيا). وكان غاكومبيتسي رئيسا لبلدية روسومو التي تقع في شرق رواندا خلال عمليات الإبادة التي راح ضحيتها ما بين 500 و800 ألف من التوتسي والمعتدلين من الهوتو بين أبريل/ نيسان ويوليو/ تموز من عام 1994.

ويتهم غاكومبيتسي بالمسؤولية عن مقتل حوالي 20 ألفا من التوتسي كانوا قد لجؤوا إلى كنيسة كاثوليكية في روسومو. وقد تحولت هذه الكنيسة إلى نصب تذكاري يرمز لعملية الإبادة.

أما المشتبه به الثاني فهو جان مبامبارا الذي كان رئيسا لبلدية روكارا, التي تقع أيضا شرق رواندا. وطلبت النيابة من الشرطة التنزانية إبقاءه قيد الاعتقال في كيغوما. ويشتبه في أن رئيسي البلدية سمحا ونظما المجازر بحق التوتسي في بلدتيهما خلال عمليات الإبادة.

وقد تأسست محكمة الجزاء الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1994 بقرار من الأمم المتحدة لمحاكمة كبار المسؤولين عن أعمال الإبادة تلك. وأصدرت المحكمة حتى اليوم تسعة أحكام من بينها خمسة بالسجن المؤبد.

المصدر : وكالات