مشرف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لباكستان
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ

مشرف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لباكستان


أدى الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف القسم اليوم رئيسا لباكستان، ليخلف الرئيس السابق محمد رفيق ترار، بالإضافة إلى منصبه كرئيس للسلطة التنفيذية، ويقول مراقبون إن من شأن هذه الخطوة تعزيز موقف مشرف في المحادثات المرتقبة بينه وبين رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي. ورفضت الهند التعليق على النبأ وقالت إنها تنتظر صدور الإعلان الرسمي من قبل السلطات في إسلام آباد.

وكان الرئيس محمد رفيق ترار قد عين عام 1997 وبقي في منصبه بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته باكستان في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

وأدى مشرف اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا القاضي أرشاد حسن خان بعد ظهر اليوم، ولكي يتمكن مشرف من تولي منصب الرئاسة الفخري قامت الحكومة صباح اليوم بتعديل النظام الدستوري الجديد، وهو الميثاق التأسيسي للبلاد الذي أقره العسكريون بعد الانقلاب وتعليق الدستور.

الجنرال برويز مشرف




- ولد عام 1943 في مدينة نيودلهي التي صارت عاصمة للهند بعد انفصال باكستان عن الهند، ثم هاجرت أسرته إلى باكستان حيث تلقى تعليمه الأولي في كراتشي.
- التحق بالجيش عام 1964 وتدرج في مناصبه المختلفة حتى تقلد منصب قائد للجيش عام 1998 عقب استقالة الجنرال جهانغير كرامت من المنصب.

- خاض مشرف حربين ضد الهند، أولاهما عام 1965 في ولاية البنجاب وتلقى نيشان البسالة، كما خاض الحرب الثانية ضد الهند عام 1971.

وشمل قرار مشرف إلغاء المجالس التشريعية المنتخبة التي عطلها عندما خلع رئيس الوزراء السابق نواز شريف. وقد ظل مشرف يشغل منصب الرئيس التنفيذي لباكستان منذ ذلك الحين.

وكانت الصحف الباكستانية قد تحدثت عن هذا التغيير المحتمل مشددة على أن من شأن منصب الرئاسة إعطاء الجنرال مشرف (59 عاما) موقعا أفضل قبل القمة الهندية الباكستانية المقررة في الرابع عشر من الشهر المقبل في نيودلهي.

وكان كثير من السياسيين الذين أزاحهم الجنرال مشرف بعد إطاحته بنواز شريف قالوا إن الحاكم العسكري ليس لديه الشرعية للتفاوض باسم باكستان مع الهند والتوقيع على أي اتفاقيات، إذ كان مشرف يشغل حتى اليوم منصب رئيس السلطة التنفيذية وهو منصب مبهم يعادل منصب رئيس الحكومة.

وتقتضي الخطوة الجديدة إصدار أوامر دستورية مؤقتة، لأن دستور البلاد معطل منذ اليوم الأول للانقلاب.

يشار إلى أن مشرف كان قائدا للجيش الباكستاني عندما اندلع القتال العنيف بين الهند وباكستان قبل عامين على طول خط وقف إطلاق النار الذي يفصل بين البلدين في كشمير. واتهمت الهند باكستان في ذلك الوقت باختراق الخط الفاصل، في حين نفت باكستان ذلك.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية للصحفيين "ليس لدينا تعليق"، واستبعد المتحدث الهندي أن يكون هناك رابط بين إعلان مشرف نفسه رئيسا لباكستان والمحادثات المقبلة، لكن مراقبين قالوا إن هذه الخطوة تأتي لتعزيز موقف مشرف في تلك المحادثات.

المصدر : وكالات