حزب ميغاواتي يرفض تعجيل محاسبة الرئيس الإندونيسي
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ

حزب ميغاواتي يرفض تعجيل محاسبة الرئيس الإندونيسي

طفلة تسير بمحاذاة ملصقات عليها صور ميغاواتي في جاكرتا
انسحب حزب الديمقراطية الإندويسي برئاسة نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري أكبر الأحزاب السياسية في إندونيسيا، من الجهود الساعية لتقديم موعد عقد جلسة لمجلس الشعب الاستشاري الخاصة بإجراءات عزل الرئيس عبد الرحمن واحد. في غضون ذلك تواصل جاكرتا عمليات البحث عن بلجيكيين مختطفين في إقليم إيريان جايا المضطرب.

وقال نائب رئيس الحزب روي جانيس إننا مصرون على أن تنعقد الجلسة الخاصة لمجلس الشعب الاستشاري -وهو أعلى هيئة تشريعية في البلاد- والمتعلقة بمحاسبة الرئيس واحد عن فترة حكمه الماضية في موعدها المحدد في الأول من أغسطس/ آب المقبل.

وأضاف قائلا إننا "نريد إجراءات دستورية قوية، ولهذا السبب لا نرى موجبات قوية لتقديم موعد عقد الجلسة". وتسعى الأحزاب السياسية في البرلمان إلى تقديم موعد انعقاد الجلسة الخاصة، واقترحت أن يكون الموعد الجديد في الأسبوع الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وأكد جانيس في المقابل أن الحزب ماض دون تردد في محاسبة الرئيس واحد تمهيدا لعزله، رغم الإجراءات التي اتخذها في مسعى لإيجاد تسوية للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

وكان واحد قد أجرى تعديلا وزاريا في حكومته وشكل مجموعة ضغط سياسية من خمسة وزراء في محاولة لاستقطاب الأحزاب والتوصل معها إلى حلول وسط للأزمة السياسية سعيا لتجنب إجراءات عزله.

عبد الرحمن واحد
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن حكومة بلاده مازالت تتوقع زيارة من المقرر أن يقوم بها الرئيس الإندونيسي لأستراليا الأحد القادم. وقال "إن جميع الدلائل تشير إلى أن الرئيس واحد ماض في زيارته، وإننا لا نجد سببا للاعتقاد بأن الزيارة يمكن أن ترجأ"، وأعرب عن ترحيب بلاده بالزيارة.

ويواجه واحد انتقادات لأنه يمضي وقتا طويلا في رحلاته خارج البلاد بدلا من التعامل مع مشاكل البلاد. وعلى الأغلب سيختصر الرئيس واحد الأيام الأربعة المقررة لزيارته إلى أستراليا ليتوجه بعدها إلى الفلبين قبل أن يعود إلى إندونيسيا. ويتوقع المراقبون أن تكون هذه هي آخر رحلة خارجية له.

ومن المقرر أن تبرهن الزيارة على أن العلاقات بين البلدين آخذة في التحسن بعد التوتر الذي شابها في العامين الماضيين من جراء دور أستراليا في تيمور الشرقية. وتتولى أستراليا قيادة القوة الدولية المتعددة الجنسيات في تيمور الشرقية.

رهينتان بلجيكيان
من ناحية أخرى تواصل قوات الأمن الإندونيسية عمليات البحث عن مواطنين بلجيكيين اعتبرا في عداد المفقودين في أدغال إقليم إيريان جايا ويعتقد بأنهما محتجزان عند الانفصاليين البابوازيين.
وقال رئيس الشرطة إنهم سيجرون مفاوضات مع رئيس الحركة الانفصالية في الإقليم المضطرب، وتوقع الإفراج عنهما قريبا.

واعتبر البلجيكيان -وهما من منتجي الأفلام الوثائقية- في عداد المفقودين يوم 7 يونيو/ حزيران الحالي بعد ذهابهما إلى الأدغال على بعد 500 كلم جنوب غرب جايابورا عاصمة الإقليم.

ونقل عن رئيس الشرطة قوله إن الخاطفين -وهم من حركة بابوازيا الحرة- وضعوا من بين مطالب للإفراج عن الرهينتين رفع العلم الخاص بها في الإقليم.

وتطالب الحركة الانفصالية باستقلال إقليم إيريان جايا الغني بالثروات الطبيعية عن إندونيسيا، وهو ما ترفضه جاكرتا رفضا باتا.

المصدر : وكالات