البرلمان البنغالي يقر مشروع قانون لحماية الشيخة حسينة
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/29 هـ

البرلمان البنغالي يقر مشروع قانون لحماية الشيخة حسينة

الشيخة حسينة واجد
صادق البرلمان البنغالي اليوم على مشروع قانون يقضي بتوفير الحماية لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد وشقيقتها مدى الحياة، في الوقت -الذي دخل فيه إضراب دعت إليه المعارضة احتجاجا على هجوم على زعيمة المعارضة خالدة ضياء- يومه الثاني وسط إجراءات أمنية مشددة.

فبعد جلسة طويلة دامت نحو ساعتين وقاطعها نواب المعارضة، أعلن رئيس البرلمان همايون رشيد شودري تبني نواب البرلمان البالغ عددهم 330 نائبا بالإجماع مشروع قانون ضمان سلامة أفراد أسرة رئيس الدولة الراحل الشيخ مجيب الرحمن مدى الحياة. ويقترح القانون بأن يحظى أفراد أسرة الشيخ مجيب الرحمن بحماية الدولة مدى الحياة.

وسوف يدخل هذا القانون حيز التنفيذ حال مصادقة رئيس الدولة شهاب الدين أحمد عليه.

وكان الحزب الوطني البنغالي الذي تترأسه رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء قد انتقد في وقت سابق اليوم مشروع القانون ووصفه بأنه محاولة لمنح امتيازات ملكية للشيخة حسينة والتأثير على الانتخابات القادمة المزمع إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقال الأمين العام للحزب عبد المنان بهويان إن الهدف الرئيسي من هذا القانون هو إنشاء قوة خفية للشيخة حسينة أثناء فترة تولي الحكومة الانتقالية السلطة في البلاد في الأشهر الثلاثة القادمة بهدف التأثير على كل من الناخبين وهذه الحكومة.

بينما يؤكد حزب رابطة عوامي الحاكم أن الشيخة حسينة وشقيقتها الشيخة رهينة يستحقان حماية إضافية، وذلك لأن معظم أولئك الذين شاركوا في المحاولة الانقلابية عام 1975 التي راح ضحيتها الشيخ مجيب الرحمن ومعظم أفراد أسرته مازالوا طليقي اليدين.

ومن المقرر أن ينهي البرلمان ولايته التي دامت خمسة أعوام في 12 يوليو/ تموز القادم في نفس اليوم الذي تتنحى فيه الشيخة حسينة وتسلم السلطة إلى حكومة انتقالية.

وينص الدستور في بنغلاديش على أن تجري الحكومة الانتقالية الانتخابات البرلمانية في غضون ثلاثة أشهر من استقالة الحكومة.

بنغال يبحثون عن أقارب لهم بين جثث ضحايا انفجار السبت الماضي (أرشيف)

من ناحية أخرى، أشارت الشيخة حسينة واجد اليوم إلى احتمال تورط باكستان وأفغانستان في قضية التفجيرات التي راح ضحيتها 81 شخصاً منذ عام
1999.

ونقلت وكالة الأنباء البنغالية الرسمية عن الشيخة حسينة قولها إن معتقلين ممن يشتبه بوقوفهم وراء التفجيرات أفادوا أنهم تلقوا تدريبات في أفغانستان وأنهم جلبوا المواد التي استخدموها لصنع القنابل من باكستان.

وشددت على ضرورة عقد اجتماعات بين دول المنطقة لأن خطر انفجارات القنابل في بنغلاديش يأتي من الأراضي الأفغانية، الخاضعة لسيطرة حكومة طالبان، عبر باكستان.

يشار إلى أن موجة الانفجارات بالقنابل التي شهدتها بنغلاديش منذ عام 1999 أسفرت عن إصابة 400 شخص بجروح، وكان آخرها الذي وقع السبت الماضي في مدينة نارايانغانج وراح ضحيته 22 قتيلاً.

إضراب المعارضة


خالدة ضياء

في هذه الأثناء، دخل إضراب عام -دعت إليه المعارضة احتجاجا على هجوم على زعيمة المعارضة خالدة ضياء- يومه الثاني اليوم وسط إجراءات أمن مشددة بعد وقوع سلسلة جديدة من التفجيرات.

وقال شهود إن ما يصل إلى 20 شخصا أصيبوا في اليوم الأول للإضراب أمس في اشتباكات متفرقة بين الشرطة وحزب بنجلاديش الوطني في العاصمة داكا. وألقت الشرطة باللوم على المعارضة في انفجار العديد من العبوات المتفجرة لكنها قالت إن أحدا لم يصب.

واتهمت خالدة موالين للحكومة بإلقاء حجارة وإطلاق أعيرة نارية على سيارتها الأحد الماضي بعد مرور يوم واحد على الانفجار الذي وقع بالقرب من مكتب حزب رابطة عوامي الحاكم.

وألقت الشيخة حسينة باللوم على حزب بنغلاديش الوطني في الانفجار. وقالت خالدة إن الحكومة دبرت ما أسمته محاولة لقتلها. ورفضت الحكومة اتهام خالدة ووصفته بأنه زائف ولا أساس له من الصحة.

يذكر أن المعارضة التي يقودها حزب بنغلاديش الوطني نظمت أكثر من 80 يوما من الإضرابات والمظاهرات الحاشدة العنيفة غالبا منذ أن جاءت حسينة إلى السلطة عام 1996.

المصدر : وكالات