أحكمت القوات الموالية لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى
أنغي فيليكس باتاسيه سيطرتها على العاصمة بانغي اليوم بعد خمسة أيام من المعارك العنيفة مع المتمردين العسكريين الموالين للحاكم العسكري السابق أندريه كولينغبا.

وكانت مواجهات عنيفة قد دارت بين الجانبين أمس الجمعة في محيط معسكر كاساي وفي الدائرة السابعة شرقي العاصمة بانغي واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون. وقال شهود عيان إن العديد من القتلى والجرحى سقطوا في هذه المواجهات.

ولم يعرف بعد إن كان الجنود الليبيون ومتمردون من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة الذين أرسلوا لدعم الرئيس باتاسيه قد شاركوا في القتال أم لا.

وكان معسكر كاساي قد وقع في أيدي المتمردين الذين حاولوا الإطاحة بحكومة بانغي في محاولة انقلاب فاشلة الاثنين الماضي.

يذكر أن الحاكم العسكري السابق لأفريقيا الوسطى أندريه كولينغبا المتهم بالإعداد للانقلاب الفاشل حكم البلاد بين عامي 1981 و1993.

وفي سياق متصل دعا رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الأطراف في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الحوار السياسي بدل الاقتتال لحل الأزمة. وأشار في ختام زيارة رسمية لجنوب أفريقيا إلى أن الدعم العسكري الليبي للرئيس باتاسيه غير كاف لإحداث تغيير جذري في ميزان القوة.

وفي نيويورك أدان أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشدة محاولة الانقلاب الفاشلة وما أدت إليه من سقوط قتلى.

وحث أعضاء المجلس في بيان تلاه السفير الأميركي جيمس كاننغهام رئيس المجلس مدبري الانقلاب على الرجوع عن أعمالهم التي لن تؤدي إلى شيء والعودة إلى النظام الدستوري.

المصدر : وكالات