جنود فلبينيون يتخذون مواقع لهم في بلدة لاميتان
حيث تحتجز جماعة أبو سياف 200 رهينة جديدة

لقي ستة جنود حكوميين مصرعهم وجرح 41 آخرون في معارك خاضتها القوات الفلبينية مع جماعة أبو سياف التي تحتجز 20 رهينة جنوب الفلبين. وقد احتدم القتال ليلا في بلدة صغيرة دخلها مقاتلو أبو سياف واحتجزوا 200 شخص في مستشفى وكنيسة.

وأفاد شهود عيان أن قذائف الهاون دوت في بلدة لاميتان بجزيرة باسيلان الواقعة على بعد 900 كلم من العاصمة مانيلا، في حين تقدمت القوات الحكومية ببطء نحو وسط البلدة مع بزوغ فجر اليوم. وذكرت الأنباء أن أربعة رهائن على الأقل تمكنوا من الفرار مستغلين انشغال مقاتلي أبو سياف بالمعارك. 

وقال متحدث باسم جماعة أبو سياف إنهم يحتجزون 200 رهينة جديدة في عملية احتجاز هي الثانية في غضون أسبوع. وهدد المتحدث بقتلهم جميعا ما لم توقف القوات الفلبينية عملياتها العسكرية، وأضاف أن المجموعة التي قامت بعملية الاحتجاز هي "فرقة انتحارية".

واستبعد متحدث عسكري حكومي من جانبه أن تكون الجماعة قد أسرت هذا العدد الكبير، واعتبر أن العدد لا يتعدى 20 شخصا. وقال المتحدث إن الجيش لن يوقف عملياته ضد جماعة أبو سياف ما لم تفرج الجماعة من دون شروط عن الرهائن. وأضاف المتحدث أن العمل العسكري هو الطريقة الوحيدة للضغط على مقاتلي أبو سياف مؤكدا أن الجيش الفلبيني يحاصر المنطقة لمنعهم من الهرب.

جنود فلبينيون يحملون أحد جرحاهم
وكان جنديان حكوميان لقيا مصرعهما وأصيب 21 في معارك وقعت أمس مع مقاتلي الجماعة  الذين يحتجزون 20 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين في مواقع لهم جنوبي الفلبين منذ ستة أيام.

وأشارت إذاعة محلية إلى أن القوات الفلبينية فتحت النار على مقاتلي أبو سياف والرهائن الذين كانوا يسبحون في أحد الأنهار، مما أثار مخاوف من احتمال إصابة بعض الرهائن. وقالت تقارير صحفية إن 14 شخصا من بينهم 12 من مقاتلي أبو سياف قتلوا في معارك الأمس.

وقد دفعت مانيلا بعدد كبير من قواتها لتطويق المنطقة التي تحتمي بها قوات أبو سياف، بما في ذلك مشاركة سفن حربية على ساحل طوله 1300 كلم، في حين بدأت قوات أميركية قوامها 1200 جندي مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الفلبيني اليوم. بيد أن السلطات نفت أن تكون قد طلبت دعما عسكريا من الولايات المتحدة.  

المصدر : وكالات