ملك نيبال أثناء حفل زفاف ابنته (أرشيف)
   قتل ملك وملكة نيبال وآخرون من أفراد العائلة الحاكمة بزخات من الرصاص أطلقها داخل القصر ابن الملك وولي عهده الذي ما لبث أن انتحر. ووقعت هذه المجزرة الملكية إثر خلاف عائلي بسبب عروس مرشحة للأمير لم توافق الأسرة على زواجه منها.

وأوضحت مصادر مقربة من الجيش ورئيس وزراء نيبال أن الملك بيراندرا والملكة أشواريا وعددا من أفراد الأسرة قتلوا على يد ابنهما ولي العهد الأمير ديبندرا (30 عاما) الذي أطلق النار عليهم جميعا ثم قتل نفسه.

ووفقا للمصادر نفسها فإن تصرف الأمير جاء بعد خلاف على موضوع زواجه حيث لم توافق والدته الملكة على العروس التي اختارها لنفسه. يشار إلى أن الأمير ديبندرا الذي تلقى تعليمه في جامعة بريطانية كان من المنتظر أن يرث العرش بعد والده.

وأوضحت صحيفة نيبالي تايمز أن القتلى هم  -بالإضافة إلى الملك بيراندرا والملكة إيشواريا- ابنة الملك الأميرة سروتي وابنه الأصغر الأمير ناراجان وشقيقتاه الأميرة شرادا والأميرة شانتي وشقيق زوجته كوما خادجا. 

وقال نائب رئيس الوزراء في نيبال إن مجلس الدولة -وهو الهيئة الدستورية العليا- سيجتمع في وقت لاحق ليقرر من سيخلف الملك. ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من العائلة النيبالية المالكة قولها إن ولي العهد مات في المستشفي في ساعة مبكرة من صباح السبت بعد أن أجريت له عملية جراحية.

وقالت مصادر أخرى إن طائرة هليكوبتر أرسلت لإحضار الأمير غيانيندرا شقيق الملك إلى كتماندو من خارج العاصمة، ولكنها اضطرت للعودة إلى العاصمة بسبب سوء الأحوال الجوية. يذكر أن الملك بيراندرا المولود في السادس من ديسمبر/ كانون الأول 1945 اعتلى عرش نيبال عام 1972.  

المصدر : أسوشيتد برس