اعتداء مدرسة أوساكا (أرشيف)
اقتحمت اليوم امرأة تحمل مدية إحدى رياض الأطفال في العاصمة اليابانية طوكيو في ثاني اعتداء من نوعه في غضون أسبوعين، وأصابت المرأة معلمة في الروضة بجروح طفيفة.

وذكرت الشرطة أن المرأة التي قامت بالهجوم تبدو في الخمسينات من عمرها وأنها اقتحمت بوابة روضة تاكاتشيهو للأطفال التي تديرها جامعة خاصة في طوكيو وأصابت معلمة بجروح طفيفة. ونجحت المهاجمة في الفرار ولم تعرف هويتها بعد.

وقال متحدث باسم روضة الأطفال "وقع هذا الحادث غير المتوقع بالرغم من أننا شددنا الإجراءات الأمنية بعد مأساة أوساكا". 

وأثار الهجوم الجديد قلق السلطات اليابانية من احتمال ارتفاع معدلات العنف في الدولة التي كانت تفتخر بخلوها من الجرائم العنيفة. ويأتي الهجوم بعد أقل من أسبوعين من مقتل ثمانية أطفال وإصابة 13 طفلا ومعلمتين في أوساكا بعد أن دخل حارس مدرسة مختل عقليا من البوابة الأمامية لمدرسة ابتدائية في الصباح واقتحم الفصول وبدأ يطعن الأطفال بشكل عشوائي.

وحذر الخبراء من أنه لا توجد إشارات على تراجع معدلات الجريمة العنيفة في اليابان التي كانت تعرف بأنها واحدة من أكثر الدول أمانا في العالم، وألقوا باللوم في ارتفاع عدد الجرائم على عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. 

وتوضح المعدلات الدولية أن معدلات الجريمة في اليابان مازالت ضعيفة إلا أنها تتزايد في الأعوام الأخيرة. وصدمت سلسلة من جرائم العنف التي يرتكبها خاصة صغار السن المواطنين في اليابان. وتشير الشرطة بأصابع الاتهام في ارتفاع معدلات الجريمة إلى الأجانب، إلا أن ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان يشككون في ذلك.

المصدر : وكالات