لقي شخصان مصرعهما وأصيب العشرات بجراح إثر انفجارات  سيارات ملغومة هزت مدينة غوديرميس ثاني كبرى مدن الشيشان، وتأتي التفجيرات بعد ساعات من إعلان السلطات الروسية تشديد الإجراءات الأمنية حول الرئيس فلاديمير بوتين لمنع وقوع هجمات محتملة من المقاتلين الشيشانيين.

وذكرت مصادر أمنية أن 16 من رجال الشرطة أصيبوا بجراح عندما انفجرت سيارتان ملغومتان خارج مركز للشرطة في غوديرميس مقر الإدارة الموالية لروسيا التي نصبتها موسكو بعد استعادة السيطرة على الإقليم العام الماضي. وأضافت المصادر أن انفجارا آخر وقع بعد دقائق من التفجير الأول أمام مبنى المحكمة العليا في المدينة.

وعلى الفور قام رئيس الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو ستانيسلاف إلياسوف بإرسال طاقم أمني إلى غوديرميس للتحقيق في الانفجارات التي جاءت وسط موجة جديدة من أعمال العنف في الجمهورية المضطربة.

بوتين
وفي وقت سابق من اليوم أعلن مدير جهاز حماية الشخصيات الروسي الجنرال يفغيني موروف أنه تم تعزيز الإجراءات المتعلقة بحماية الرئيس فلاديمير بوتين بسبب الوضع في الشيشان. وقال إن الجهاز اتخذ من الإجراءات ما يمنع أي تهديد محتمل للرئيس.

وقال المسؤول الروسي في مقابلة وصفت بأنها نادرة بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس هذا الجهاز إنه تم التنسيق مع جهاز الاستخبارات الخارجي لمنع أي تهديد محتمل، وأوضح أن هناك تهديدات بالفعل.

يذكر أن مقربين من الزعيم شامل باساييف الذي تزعم الحرب في داغستان وقمعها الجيش الروسي في أغسطس/ آب 1999 أعلنوا عن مكافأة قدرها مليونا دولار في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه لمن يقتل الرئيس بوتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات