صنعاء تعتقل تسعة خططوا لمهاجمة محققي كول
آخر تحديث: 2001/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/28 هـ

صنعاء تعتقل تسعة خططوا لمهاجمة محققي كول

قوات أمن البحرية الأميركية تطوف في زورق أمام المدمرة كول في ميناء عدن عقب تعرضها للهجوم الذي تبدو آثاره واضحة على جسم المدمرة (أرشيف)

ذكرت شبكات الأخبار الأميركية أن مجموعة من الأشخاص اعتقلوا في اليمن مؤخرا لتورطهم في خطة مزعومة للهجوم على السفارة الأميركية في صنعاء. ولم يتسن لمسؤولي الخارجية الأميركية نفي أو تأكيد صحة التقرير. لكن صحفا يمنية مستقلة أكدت ذلك مشيرة إلى أن اثنين من تنظيم الجهاد في محافظة شبوة اليمنية نقلوا جوا إلى العاصمة صنعاء. في هذه الأثناء انتقد مسؤول في الخارجية الأميركية قرار مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) سحب فريق التحقيق في تفجير المدمرة الأميركية كول من اليمن إلى دولة مجاورة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست المقربة من الدوائر الأميركية إن تسعة رجال يعتقد بأنهم على صلة بالمنشق السعودي أسامة بن لادن اعتقلوا في اليمن لتورطهم في خطة مزعومة لمهاجمة الفريق الأميركي الذي يحقق في تفجير المدمرة كول في ميناء عدن.


مسؤول أميركي:
تم العثور لدى المعتقلين على خريطة للسفارة الأميركية في اليمن مما يشير إلى وجود خطة لمهاجمة أميركيين

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير قوله إنه تم العثور لدى المعتقلين على وثائق وقنابل يدوية وأسلحة خفيفة وخريطة للسفارة الأميركية في اليمن، مما يشير إلى وجود خطة لمهاجمة أميركيين.

وأبلغ المسؤول الصحيفة أنه يعتقد بأن هناك صلة بين المعتقلين التسعة وجيش عدن الإسلامي، وهو جماعة أصولية لها علاقة ببن لادن. وقال مسؤول أميركي للصحيفة إن بن لادن أسهم في تشكيل الجيش ويوفر التدريب لأفراده في معسكر تابع له بأفغانستان.

وكانت محكمة أميركية وجهت الاتهام لبن لادن بأنه الرأس المدبر لتفجيرين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 وأدى إلى مقتل أكثر من 200 من بينهم 12 أميركيا. ويعيش بن لادن في أفغانستان وترفض حركة طالبان الحاكمة تسليمه للولايات المتحدة.

مغادرة العاملين في القنصلية الأميركية في اليمن (أرشيف)
الخارجية تنتقد إف بي آي
وعلى الصعيد نفسه انتقد مسؤول في الخارجية الأميركية قرار مكتب التحقيقات الفدرالي سحب فريق التحقيق في تفجير المدمرة الأميركية كول لأسباب أمنية.

فقد قال مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تحاول إعادة فريق مكتب التحقيقات الاتحادي والبحرية الأميركية المكلف بالتحقيق في الهجوم على المدمرة الأميركية كول إلى اليمن.

وانتقد المسؤول الأميركي قرار سحب أعضاء الفريق مشيرا إلى بقاء أعضاء السلك الدبلوماسي رغم ما وصفه بالمخاطر القائمة ذات الصلة بالشرق الأوسط والتي زادت بعد الهجوم على المدمرة كول في ميناء عدن جنوبي اليمن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ومقتل 17 من بحارتها.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "قرأنا التحذير وقمنا بالواجب علينا فيما يخص أمننا، لكننا بقينا هناك.. إذا لم يكونوا قادرين على المخاطرة فعليهم الذهاب". وأضاف "سنواصل اتصالاتنا مع مكتب التحقيقات ليعودوا إلى اليمن تحت أي شروط أمنية يرونها مناسبة".


أعلن إف بي آي عن وجود خطر ملموس أدى إلى قرار نقل فريق التحقيق إلى دولة مجاورة لم يذكرها بالاسم، كما أعلن أنه حين ينحسر الخطر أو يمكن التعامل معه سيعود الفريق لمواصلة التحقيق
وأكد أن ضباط الأمن التابعين للبعثات الدبلوماسية يتولون حماية كل المواطنين الأميركيين في اليمن بما في ذلك فريق مكتب التحقيقات الاتحادي والبحرية الذي يحقق في الهجوم على كول والذي انتقل أواخر شهر مايو/ أيار من ميناء عدن الجنوبي حيث وقع الهجوم إلى العاصمة صنعاء لمواصلة التحقيق.

وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت تحذيرا في التاسع من يونيو/ حزيران سمحت فيه لموظفي السفارة غير الضروريين وأسرهم بمغادرة اليمن، وأغلقت أبواب السفارة أمام الجمهور وطلبت من الأميركيين تجنب السفر إلى اليمن.

وكان متحدث باسم مكتب التحقيقات أعلن يوم الأحد الماضي أن وجود "خطر ملموس وقابل للحدوث" أدى إلى قرار نقل فريق التحقيق إلى دولة مجاورة لم يذكرها بالاسم. كما أعلن المسؤول أنه "حين ينحسر الخطر أو يمكن التعامل معه سيعود الفريق لمواصلة التحقيق".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: