إضراب المعارضة يشل بنغلاديش
آخر تحديث: 2001/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/27 هـ

إضراب المعارضة يشل بنغلاديش

الشيخة حسينة تواسي أسر ضحايا انفجار السبت الماضي

شل إضراب دعت إليه المعارضة البنغالية معظم أرجاء البلاد احتجاجا على هجوم مزعوم على زعيمة المعارضة خالدة ضياء وللمطالبة بضمانات لسلامتها. وعطل الإضراب الحركة المرورية والأعمال التجارية الرئيسية في البلاد، لكن الشرطة قالت إنها لم تتلق أي تقارير عن أعمال عنف اليوم.

ودعت المعارضة للإضراب الذي يستمر يومين بعد اتهام نشطين موالين للحكومة بإلقاء حجارة وإطلاق أعيرة نارية أول أمس على سيارة تقل خالدة ضياء رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة حزب بنغلاديش الوطني.

وجاء الهجوم بعد أن ألقت الحكومة باللوم على المعارضة إثر إلقاء قنبلة على مكتب حزب رابطة عوامي الحاكم قرب داكا مساء السبت الماضي مما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة كثيرين بإصابات بالغة. وطالب حزب بنغلاديش الوطني بالتحقيق في الانفجار إلا أن هذه المطالب فشلت في تهدئة أنصار الحكومة الغاضبين.

خالدة ضياء
وأصدرت خالدة ضياء بيانا فيما بعد قالت فيه إنه لا صلة لحزبها على الإطلاق بالتفجير الذي تعرض له مكتب حزب رابطة عوامي في نارايانجانغ الواقعة على بعد 15 كيلومترا من العاصمة داكا.

وألقت الشرطة القبض على ثلاثة تشتبه بتورطهم في الهجوم وبينهم نشط من حزب بنغلاديش الوطني من البلدة نفسها التي وقع فيها الانفجار.

وألقت رئيسة الوزراء حسينة واجد باللوم على حزب بنغلاديش الوطني وحلفائه في سلسلة من التفجيرات القاتلة التي راح ضحيتها نحو 100 شخص في العامين الماضيين.

وقالت خالدة ضياء إن هجوم يوم الأحد على سيارتها كان محاولة متعمدة من الحكومة لقتلها. وطالب حزب بنغلاديش الوطني الرئيس البنغالي شهاب الدين أحمد بتوفير ضمانات لسلامة خالدة زعيمة الحزب.

غير أن وزيرا نفى اليوم مزاعم خالدة ضياء بأن الحكومة حاولت قتلها، ووصف هذه المزاعم بأنها مجرد لعبة. وقال وزير الموارد المائية عبد الرزاق للبرلمان إن مزاعم حزب بنغلاديش الوطني وزعيمته لا أساس لها من الصحة.

وذكرت الشرطة أن الإضراب الذي تقوم به المعارضة في شتى أنحاء بنغلاديش قد يحرض على العنف ويضعف النظام في البلاد التي تستعد لاتخاذ خطوات سياسية مهمة استعدادا لانتخابات عامة تجرى في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

ومن المقرر أن تتنحى الشيخة حسينة عن السلطة يوم 13 يوليو/ تموز موعد انتهاء مدتها التي استمرت خمسة أعوام. وستسلم السلطة لحكومة مؤقتة تشرف على الانتخابات.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: