الملك السابق يصافح عددا من مؤيديه
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في بلغاريا فوز الحركة التي يتزعمها الملك السابق سيميون الثاني بـ43% من الأصوات، في حين حل الحزب الاشتراكي المعارض في المرتبة الثانية. وقد اعترف الحزب الحاكم اتحاد القوى الديمقراطية بهزيمته في الانتخابات.

وأعرب ملك بلغاريا السابق سيميون الثاني أثناء مؤتمر صحفي عن أمله في تشكيل "ائتلاف مع جميع القوى التي تشاطره الأفكار الرئيسية" الواردة في برنامجه حول النمو الاقتصادي والانضمام إلى حلف شمال الأطلسي ومكافحة الفساد.

وفي أول تصريح له بعد فوز حزبه "الحركة الوطنية لسيميون الثاني" قال الملك السابق "إن بلغاريا لم تعد كما كانت في السابق". وأضاف "نسير معا نحو نهضة بلغاريا الروحية والاقتصادية" محذرا في الوقت نفسه من "أن العقبات ستكون كثيرة وأن المسيرة لن تكون سهلة".

وقال الملك السابق إن "الحركة الوطنية لسيميون الثاني" مستعدة لتحمل قسطها من المسؤولية في إدارة البلاد. ورفض سيميون الثاني أن يوضح ما إذا كان يريد تولي منصب رئيس الوزراء وقال "لنترك جانبا مستقبلي السياسي" مضيفا "أن ما يحدث في البلاد أمر فريد لا سابقة له".

وتشير الأرقام التي نشرتها "الحركة الوطنية لسيميون الثاني" إلى أن هذا الحزب حصل على 43,4% من الأصوات وحصل الحزب الاشتراكي على 18% والائتلاف المحافظ "القوى الديمقراطية الموحدة" المنتهية ولايته على 17,9 % وحزب الأقلية التركية على 6,4%. وتشير تقديرات أربع مؤسسات استندت على فرز جزئي للأصوات إلى أن الملك السابق حصل على ما بين 42,1% و43,6% من الأصوات.

رئيس الوزراء البلغاري إيفان كوستوف

في غضون ذلك اعترف رئيس وزراء بلغاريا إيفان كوستوف بأن حزب اتحاد القوي الديمقراطية بزعامته مني "بهزيمة انتخابية ثقيلة" في الانتخابات.

وقال كوستوف في مؤتمر صحفي إن السبب الرئيسي في ذلك هو أن حكومته حاولت إشاعة الاستقرار في البلاد بعد أزمة اقتصادية خطيرة عام 1996/ 1997 وتنفيذ إصلاحات في آن واحد.

وأضاف "اتخذنا كثيرا من القرارات غير الشعبية وارتكبنا أخطاء أيضا، كنا نريد أن يدفع الناخب ثمنا أغلى بكثير مما كان مستعدا لدفعه".

المصدر : وكالات